بيان حقوقي: إصابة مصريين محتجزين في دمياط بفيروس كورونا

21 يناير 2021
الصورة
تكدس شديد للسجناء بمصر (خالد دسوقي/ فرانس برس)
+ الخط -

أعلن "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" (منظمة مجتمع مدني مصرية)، عن إصابة مواطنين ألقي القبض عليهم مؤخرًا في قسم شرطة دمياط بدلتا مصر، بفيروس كورونا الجديد "كوفيد-19".

وقال المركز في بيان له اليوم الخميس "في صورة جديدة تعد من أحد أهم دلائل الإهمال الطبي الذي يعيشه المواطنون داخل السجون وأماكن الاحتجاز في مصر، ورد إلى مركز الشهاب خبر إصابة عشرة مواطنين بفيروس كورونا في قسم دمياط الجديدة".

وأضاف البيان "أصيب المواطنون بالعدوى جراء احتجازهم مع أحد المعتقلين المصاب بكورونا الذي توفي بعد الإفراج عنه بثلاثة أيام فقط".

وذكر المركز أن "المواطنين هم من المقبوض عليهم مؤخرًا في مداهمات تعسفية لبيوتهم، ومنهم من هم في حالة صحية صعبة، وإصابتهم بكورونا تعد خطرًا على حياتهم، وقد رفض سجن جمصة استقبالهم بعد ثبوت إصابتهم. وهم محمد عطية والي -أستاذ بكلية العلوم ومتخصص في بحوث علاج السرطان، ومحمد السعيد الحمادي، دكتور صيدلي، ومحمد أحمد سليم، مهندس بجهاز تعمير بدمياط الجديدة، وشعبان السيد محمد العزوني، يعمل بجهاز تعمير دمياط الجديدة، وأشرف محمود يوسف الطرابيلي، ومحمد تيسير إبراهيم، ووجيه يحيى فرج".

ودان "مركز الشهاب" الإهمال الطبي الجسيم بحق المواطنين، وحمّل قسم شرطة دمياط الجديدة ووزارة الداخلية المصرية المسؤولية، وطالب بالإفراج الفوري عن المواطنين وتوفير العلاج اللازم لهم.


وطبقًا لحصر صادر عن منظمة "كوميتي فور جستس" لأعداد الإصابات بالفيروس التاجي في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية المصرية، حتى أغسطس/ آب 2020، فهناك 220 حالة اشتباه و111 حالة إصابة مؤكدة و17 حالة وفاة بالفيروس التاجي في مقار الاحتجاز الرسمية المصرية.

وبشكل عام، وعلى مدار الأعوام، تشكل مرافق الاحتجاز والتي غالبًا ما تكون مكتظة، وتعاني من سوء مستوى النظافة الصحية وتفتقر إلى التهوية، تحديًا خطيرًا في مصر. وتفتقد السجون المصرية مقومات الصحة الأساسية والتي تشمل الغذاء الجيد والمرافق الصحية، ودورات المياه الآدمية التي تناسب أعداد السجناء وكذلك الإضاءة والتهوية والتريض، كما تعاني في أغلبها من التكدس الشديد للسجناء داخل أماكن الاحتجاز.

قضايا وناس
التحديثات الحية

ويبلغ عدد السجون في مصر 68 سجنًا، أُنشِئ 26 منها بعد وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسلطة. وعلاوة على هذه السجون، هناك 382 مقر احتجاز داخل أقسام ومراكز الشرطة في مختلف المحافظات، إضافةً إلى السجون السرية في المعسكرات، ومع ذلك تتراوح نسبة التكدس داخل السجون من 160% في السجون إلى 300% في مقرات احتجاز مراكز الشرطة، حسب تقرير رسمي صادر عام 2016 عن المجلس القومي لحقوق الإنسان (مؤسسة حكومية مصرية).

المساهمون