بلدية غزة تُطلق خطة طوارئ لجمع النفايات التي تخنق المدينة

16 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 15:18 (توقيت القدس)
نفايات في مدينة غزة، شمالي قطاع غزة، 12 فبراير 2025 (يوسف الزعنون/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلقت بلدية غزة خطة طوارئ لإزالة النفايات المتراكمة في المدينة، مستعينة بفرق عمل متخصصة وآليات متنوعة، وذلك للتخفيف من الكارثة الصحية والبيئية التي تعاني منها المدينة بعد الحرب الأخيرة.
- تتضمن الخطة تقسيم المدينة إلى قسمين شرقي وغربي، مع التركيز على إزالة النفايات من الشوارع الرئيسية أولاً، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- تواجه الخطة تحديات بسبب منع الاحتلال إدخال الآليات الثقيلة، وتدعو البلدية المواطنين للتعاون والإبلاغ عن تجمعات النفايات للحفاظ على نظافة المدينة.

بينما تخنق النفايات مدينة غزة الواقعة في شمال القطاع المنكوب، أطلقت بلدية مدينة غزة خطة طوارئ لإزالتها، بعد تراكمها في مختلف شوارع المدينة وأحيائها وفي مراكز الإيواء، وذلك في إطار الاستجابة للتحديات التي تواجهها المدينة في إدارة النفايات، ومن أجل التخفيف من الكارثة الصحية البيئية الكبيرة التي تعيشها. ويأتي ذلك بعد أقلّ من شهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في قطاع غزة الذي عرف الفلسطينيون فيه حرب إبادة جماعية لأكثر من 15 شهراً، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأفادت بلدية غزة، في بيان نشرته على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك اليوم الأحد، بأنّ "الخطّة تعتمد على استخدام مجموعة متنوّعة من الآليات والمعدّات لجمع ونقل النفايات من مختلف الأحياء والشوارع، بالإضافة إلى مشاركة فرق عمل متخصّصة تضمّ عمالاً وفنيّين ومشرفين لتنظيم عملية الإزالة وضمان فعاليتها"، وأشارت البلدية إلى أنّ هذه الخطة تأتي في سياق مشاريع مدعومة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والقطاع الخاص.

وأوضحت بلدية غزة أنّ مشروع إزالة النفايات، ضمنَ خطة الطوارئ التي أطلقتها، يتطلّب ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع، "في حال توفّرت الإمكانيات اللازمة لإنجازه، لا سيّما الآليات الثقيلة وباقي المعدّات". يُذكر أنّ الاحتلال الإسرائيلي ما زال يمنع إدخال الآليات الثقيلة إلى قطاع غزة، على الرغم من أنّ بنود وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي تشمل ذلك.

وأضافت بلدية غزة أنّ الخطّة تتضمّن تقسيم المدينة إلى قسم شرقي وآخر غربي، من أجل العمل على إزالة النفايات منهما، وجمع الأكوام المتراكمة على جنبات الطرقات، مع التركيز أوّلاً على الشوارع الرئيسية، الطولية والعرضية، قبل الانتقال إلى الأحياء ومراكز الإيواء، إذ تقوم فرق العمل بإزالة النفايات.

وشدّدت بلدية مدينة غزة على أهمية التعاون مع مختلف الجهات المعنية وبناء شراكات معها، بما في ذلك لجان الأحياء والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل إنجاح خطة الطوارئ التي أطلقتها اليوم، داعيةً جميع المواطنين إلى التكاتف والتعاون مع البلدية في الجهود التي تبذلها، والإبلاغ عن أيّ تجمّعات للنفايات، وتجنّب رمي النفايات في الأماكن العامة، والمساهمة في الحفاظ على نظافة المدينة.

وأكدت البلدية أنّ مدينة غزة تعيش وسط كارثة حقيقية وكبيرة بسبب تجمّع نحو 170 ألف طنّ من النفايات في داخلها، وبسبب المكبّات المؤقتة، ومنع الاحتلال طواقم البلدية من الوصول إلى المكب الرئيسي الواقع في منطقة جحر الديك شرقي المدينة منذ أكتوبر من عام 2023، أي منذ بداية الحرب المدمّرة التي شنّتها قواته على قطاع غزة وأهله.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)