بعد 30 عاماً كلاجئين... مسؤولان إثيوبيان يغادران السفارة الإيطالية في أديس أبابا

29 ديسمبر 2020
الصورة
يتهم منغيستو ورجالات نظامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أودت بحياة الملايين (Getty)
+ الخط -

رحّبت إيطاليا الإثنين بقرار إثيوبيا السماح بخروج مسؤولين اثنين سابقين في نظام الرئيس السابق منغيستو هايلي ماريام، من سفارتها في أديس أبابا، حرين بعد أن أمضيا نحو ثلاثة عقود لاجئين سياسيين داخلها.

وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، في بيان، إنّ القرار "يضع حداً لعلاقة طويلة".

واللاجئان الإثيوبيان هما رئيس الأركان السابق أديس تيدلا (73 عاماً) ووزير الخارجية السابق برهانو بايهي (82 عاماً)، وقد منحتهما إيطاليا حق اللجوء إلى سفارتها عام 1991 لأسباب إنسانية.

ولجأ الرجلان مع مسؤولين آخرين من نظام منغيستو القمعي إلى السفارة بعد سقوط أديس أبابا بيد قوات "الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية" الإثيوبية. وقد حكم عليهما بالإعدام، ثم خفف الحكم في 2011 إلى السجن المؤبد.

وأقدم رئيس الوزراء السابق هايلي يمانو على الانتحار داخل السفارة في يونيو/حزيران عام 1991، كما توفي وزير الدفاع تسفاي كيدان جبري الذي تولى الرئاسة بالإنابة لأسبوع واحد، داخل السفارة أيضاً عام 2004، نتيجة ارتطامه بالأثاث بعد شجار مع برهانو بايهي.

وتولى منغيستو السلطة بين عامي 1974 و1991 حتى هزيمة جيشه أمام "الجبهة الديمقراطية الثورية"، ما أجبره على الفرار إلى زيمبابوي حيث لا يزال يعيش هناك حتى اليوم، وقد بلغ من العمر 84 عاماً.

وحكم على منغيستو هايلي ماريام غيابياً بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب إبادة جماعية، ثم بالإعدام في 26 مايو/ أيار 2008 بعد استئناف الحكم. ويقدر أن نظامه قتل ما بين 1,2 مليون إلى مليوني إثيوبي خلال الفترة التي عرفت باسم "الرعب الأحمر" نسبة لحكم منغيستو الشيوعي.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون