بدء إعادة 850 عراقياً من مخيّم الهول إلى بلادهم

01 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:10 (توقيت القدس)
عراقيون قبيل خروجهم من مخيّم الهول في الحسكة، سورية، 28 أغسطس 2025 (دليل سليمان/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بدأت إدارة مخيم الهول في ريف الحسكة بإعادة أكثر من 850 عراقياً إلى بلادهم ضمن خطط إخلاء المخيم، حيث تم تجهيز الإجراءات اللوجستية والإدارية لنقلهم إلى مخيم الجدعة في نينوى عبر معبر الوليد الحدودي.
- الحكومة العراقية أرسلت 20 حافلة لنقل المواطنين العائدين، مما أدى إلى تقليص عدد سكان المخيم إلى أقل من 17 ألف شخص، مع استمرار الجهود لتقليل العدد تدريجياً.
- يجري إعداد قوائم لإخراج دفعة جديدة من السوريين، بينما يظل المخيم معقداً ويضم جنسيات متعددة، بما في ذلك عائلات مقاتلي داعش.

أعلنت إدارة مخيّم الهول في ريف الحسكة شمال شرقي سورية اكتمال التحضيرات للبدء بإعادة دفعة جديدة من العراقيين فيه إلى بلادهم، وذلك بدءاً من اليوم الاثنين، من ضمن إطار خطط إخلاء المخيّم وتنظيم عودة من فيه إلى بلادهم الأصلية. وقالت مديرة مخيّم الهول جيهان حنان لـ"العربي الجديد"، إنّ هذه الدفعة تضمّ أكثر من 850 شخصاً من حملة الجنسية العراقية، ومن المقرّر نقلهم إلى مخيّم الجدعة في محافظة نينوى شمالي العراق بعد إخراجهم من سورية من خلال معبر الوليد الحدودي.

وأوضحت حنان أنّ الإجراءات الإدارية واللوجستية الخاصة بعملية النقل اكتملت، مشيرةً إلى أنّ الحكومة العراقية أرسلت أكثر من 20 حافلة، فجر اليوم الاثنين، إلى الأراضي السورية لتولّي مهمّة نقل المواطنين العائدين. أضافت أنّ عدد المتبقّين في مخيّم الهول تراجع إلى ما دون 17 ألف شخص بعد الدفعات السابقة التي أُعيدت خلال الأشهر الماضية، في حين يجري العمل على تخفيض العدد بطريقة تدريجية.

في سياق متصل، كشفت حنان عن إعداد قوائم اسميّة لدفعة جديدة من المواطنين السوريين تمهيداً لإخراجهم من مخيّم الهول في القريب، غير أنّها أشارت إلى أنّ موعد ذلك لم يُحدَّد بعد.

ويُعَدّ مخيّم الهول أحد أكبر المخيّمات في سورية وأكثرها تعقيداً، وهو يضمّ مواطنين عراقيين وسوريين، إلى جانب عائلات من جنسيات أخرى، فيما تواصل الإدارة بالتنسيق مع بغداد والتحالف الدولي تسهيل عمليات إعادة العراقيين إلى بلادهم بصورة دورية منذ سنوات.

ويقع هذا المخيّم في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، شمال شرقي سورية، على مقربة من الحدود مع العراق، ويمتدّ على مساحة تتجاوز ثلاثة كيلومترات مربّعة. ويعيش فيه راهناً نحو 17 ألف شخص، من بينهم نحو ستّة آلاف و300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية من عائلات مقاتلي تنظيم داعش خصوصاً، إلى جانب نحو خمسة آلاف عراقي.

المساهمون