استمع إلى الملخص
- حققت قطر اكتفاء ذاتي بنسبة 100% في الألبان والدواجن الطازجة، وتسعى للوصول إلى أهداف طموحة في الاكتفاء الذاتي للخضراوات والبيض واللحوم بحلول 2030.
- أطلقت وزارة الصحة القطرية النظام الإلكتروني "واثق" للرقابة الغذائية، واعتمدت 11,386 منشأة غذائية، مع تنفيذ 213 ألف جولة تفتيشية في 2025 لتعزيز الثقة بمنظومة الأمن الغذائي.
انطلق، اليوم الاثنين، في الدوحة، المؤتمر الوطني الأول لسلامة الغذاء، ويهدف إلى تطوير السياسات والإجراءات الوطنية للرقابة على الأغذية، واعتماد أحدث الابتكارات لتنظيم سلسلة الإمداد الغذائي وضمان سلامة المنتجات الغذائية كافة. وتركز مناقشات المؤتمر خلال يومين على تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية، لتبني استراتيجيات حديثة لمواجهة مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء والهدر الغذائي ودعم الكفاءة التشغيلية للقطاع الغذائي.
وحققت قطر مستويات اكتفاء ذاتي متقدمة، بلغت 100% في قطاعي الألبان والدواجن الطازجة، وأكثر من 80% في الأسماك الطازجة، وتسعى للوصول إلى 55% من الاكتفاء الذاتي في الخضراوات الاستراتيجية، و70% من بيض المائدة، و30% من لحوم الأغنام والماعز بحلول 2030.
وأشار نائب رئيس لجنة الإعداد للمؤتمر ومساعد مدير إدارة سلامة الغذاء بوزارة الصحة القطرية خالد السليطي إلى إطلاق الوزارة النظام الإلكتروني "واثق"، الأول من نوعه في المنطقة، والذي يمثل منظومة متكاملة للرقابة الغذائية تعتمد على طرق عمل قياسية معتمدة دولياً، موضحاً أن الوزارة منذ إطلاق"واثق" اعتمدت وسجلت 11 ألفاً و386 منشأة غذائية و641 منتجاً غذائياً، كما أخضعت 1.7 مليون طن من الأغذية المستوردة للفحص،إلى جانب سحب نحو 16 ألف عينة خضعت لما يقارب 82 ألف تحليل مخبري.
بدوره، قال رئيس لجنة الإعداد للمؤتمر جابر حسن الجابر إن أجهزة الرقابة الصحية بالبلديات نفذت، خلال عام 2025، 213 الف جولة تفتيشية، نتج عنها تحرير 1442 مخالفة جرت تسويتها بالصلح، وإغلاق إداري لـ81 منشأة غذائية مخالفة، إضافة إلى الفحص البيطري لـ188 ألفاً من الذبائح في المقاصب، موضحاً أن هذه الأرقام تعكس التزام الدولة بتطبيق أعلى معايير الرقابة والتفتيش، ما يعزز الثقة بمنظومة الأمن الغذائي.
وأطلقت قطر نهاية العام الماضي الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2030، وتعتمد على ثلاث ركائز أساسية هي الإنتاج المحلي والأسواق المحلية، والاحتياطي الاستراتيجي ونظم الإنذار المبكر، والتجارة الدولية والاستثمار. وتهدف الاستراتيجية الوطنية إلى خفض الهدر الغذائي بنسبة 30%، وتقليل النفايات الغذائية بنسبة 50% في نهاية العقد.
ويتوقع أن تصدرفي ختام المؤتمر مخرجات حول وضع خطة وطنية شاملة لسلامة الغذاء، واعتماد خطة عمل فعالة للحفاظ على سلامة الغذاء من المزرعة إلى المائدة، وتطوير معايير وطنية لسلامة الغذاء لضمان مستوى عالٍ من الجودة في المنتجات الغذائية.