انتقادات لاقتحام الشرطة العراقية مدرسة بالناصرية واعتقال طالب

13 يناير 2021
الصورة
الشرطة العراقية (صباح عرار/فرانس برس)
+ الخط -

أثارت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل، لاقتحام قوة من الشرطة مدرسة في مدينة الناصرية، مركز محافظة بابل، غضباً في العراق، خصوصاً وأنّ الاقتحام جاء للقبض على أحد الطلاب، وأظهرت المقاطع مطاردته وضربه، بينما قدّم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، اعتذاراً للمدرسة.

وجرت الواقعة، أمس الثلاثاء، خلال الدوام الرسمي، إذ اقتحمت الشرطة المدرسة، واعتقلت الطالب بعد الاعتداء عليه أمام زملائه، من دون إخطار إدارة المدرسة، ومن دون امتلاك أمر قضائي، ما دعا نقابة المعلمين لإدانة ما جرى، واصفة إياه بأنه "سابقة خطيرة".

وقالت النقابة في بيان: "فوجئنا باقتحام مجموعة من منتسبي الشرطة بناية الإعدادية المركزية، ودخولهم إليها عنوة لمطاردة بعض الشباب. نستنكر اقتحام مدارسنا من دون مسوغ قانوني، أو أمر قضائي، أو إبلاغ المديرية العامة للتربية، ونعتبر هذا التصرف منحى خطيراً، وسابقة يجب أن لا تتكرر في انتهاك قدسية الصروح التربوية".

ودعت النقابة  إلى "توجيه القوات الأمنية باحترام مدارسنا، وعدم دخولها إلا بإذن رسمي، وأن تحترم كوادرنا، وتوفر الحماية الكاملة للطلبة"، وفق البيان.

ودعا عدد من أولياء الأمور الحكومة إلى وضع حد لتلك الانتهاكات التي تثير الرعب بين الطلاب، وتنتهك قدسية التعليم، وقال أبو أحمد لـ"العربي الجديد": "على وزارة التربية أن تتخذ موقفاً واضحاً تجاه القوة التي انتهكت حرمة المدرسة. أصبحنا لا نأمن على أبنائنا في المدارس بعد هذه الانتهاكات. اعتذر الكاظمي، لكنه لم يتعهد بمحاسبة القوة، وإذا لم تتم المحاسبة فإن الأمر سيتكرر في المدارس وفي الجامعات".

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان، إنّ الكاظمي اتصل بمدير المدرسة، وأكد أن ما حدث لا يمثل القوات الأمنية، بقدر ما هو تصرف فردي، متعهداً بـ"عدم تكرار مثل هذه التصرفات".

 

المساهمون