الهند تشدد إجراءات مكافحة التلوث في نيودلهي بعد تدهور جودة الهواء

14 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:21 (توقيت القدس)
ضباب التلوث في دلهي، 14 ديسمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شددت الهند إجراءات مكافحة التلوث في نيودلهي بعد تدهور جودة الهواء إلى مستويات خطيرة، حيث تم تفعيل المرحلة الرابعة من خطة الاستجابة المتدرجة، متضمنة قيودًا على شاحنات الديزل القديمة ومنع البناء وتطبيق التعليم الهجين.
- صنّفت جودة الهواء في نيودلهي بأنها "خطيرة" مع تجاوز المؤشر 450، بسبب ارتفاع الرطوبة وتغير اتجاه الرياح، مما يعزز تكوين الضباب الدخاني ويحبس الانبعاثات، مهددًا صحة 30 مليون نسمة.
- نفذت السلطات تجربة الأمطار الاصطناعية لتخفيف الضباب الدخاني، لكن الخبراء اعتبروها غير فعالة بسبب الغطاء السحابي غير الكافي والرطوبة المنخفضة.

شددت الهند إجراءات مكافحة التلوث في العاصمة نيودلهي ومناطق مجاورة بعدما تدهورت جودة الهواء إلى أسوأ مستوياتها هذا الموسم. وذكرت وزارة البيئة في بيان أصدرته اليوم الأحد أن لجنة إدارة جودة الهواء أعلنت تفعيل المرحلة الرابعة، وهي أعلى مستوى، من خطة الاستجابة المتدرجة لدلهي والمناطق المحيطة بها، والتي تلحظ فرض قيود على دخول شاحنات الديزل القديمة، ومنع أعمال البناء، وتطبيق نظام التعليم الهجين. وترافق ذلك مع حث السكان على البقاء في منازلهم، خاصة الأطفال ومن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي أو القلب، والتفكير بوضع الكمامات عند الخروج.

وصنّفت بيانات المجلس المركزي لمكافحة التلوث جودة الهواء في نيودلهي بأنها "خطيرة" بعدما تجاوز المؤشر الرسمي 450 في عدد من محطات الرصد، في مقابل 430 أمس السبت، وهو أعلى مستوى مسجل في موسم الشتاء الحالي، علماً أن المؤشر الأقل من 50 يصنّف حالة الهواء بأنها "جيدة".

وأشارت لجنة إدارة جودة الهواء إلى أن التدهور الحالي جاء بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة وتغير اتجاه الرياح، وهي ظروف تعيق تشتت الملوثات وتعزز تكوين الضباب الدخاني. وفي الغالب يُغطي الضباب الدخاني غالباً المنطقة التي يقطنها 30 مليون نسمة خلال فصل الشتاء، إذ يحبس الهواء البارد والكثيف انبعاثات المركبات ومواقع البناء وحرق المحاصيل في الولايات المجاورة، ما يدفع التلوث إلى واحد من أعلى المستويات في العالم، ويعرّض السكان لمخاطر تنفسية شديدة.

وفي نوفمبر/تشرين الأول الماضي، نفذت السلطات الهندية تجربة الأمطار الاصطناعية في دلهي لمحاولة تخفيف الضباب الدخاني السام، لكن خبراء وناشطين بيئيين اعتبروها مجرّد "عرض مكلف لأن الغطاء السحابي لم يكن كافياً في حين أن مستويات الرطوبة منخفضة جداً كي تحدث أمطاراً غزيرة". وبحسب وسائل إعلام محلية، أنفقت البلدية أكثر من 310 آلاف يورو على هذه التجارب.

(رويترز)

المساهمون