الهجرة الدولية: نزوح 1730 شخصاً من منطقتين في كردفان ودارفور

19 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:00 (توقيت القدس)
الاشتباكات تضاعف معاناة النازحين في درافور، 22 إبريل 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نزح 1730 شخصًا في شمال كردفان وشمال دارفور بسبب تفاقم انعدام الأمن والاشتباكات المسلحة، حيث نزح 230 شخصًا من منطقة المزروب و1500 من منطقة أبو قمرة.
- قُتل زعيم قبيلة وأعيان في هجوم بشمال كردفان، واتهمت السلطات "قوات الدعم السريع" بالهجوم، بينما نفت الأخيرة مسؤوليتها واتهمت الجيش السوداني.
- حققت القوات المشتركة للحركات المسلحة انتصارًا في أبو قمرة، واستعادت السيطرة بعد اشتباكات عنيفة بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، مما أدى لتراجع سيطرة الأخيرة في السودان.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الأحد، نزوح 1730 شخصا في ولايتي شمال كردفان (جنوب) وشمال دارفور (غرب) من جراء تفاقم انعدام الأمن، واستمرار الاشتباكات المسلحة في السودان. وأفادت المنظمة الدولية في بيان بأن فرقها الميدانية المختصة برصد أعداد النازحين قدّرت نزوح 230 شخصا من منطقة المزروب غرب مدينة بارا في شمال كردفان، الخميس الماضي، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن. وأشار البيان إلى أنهم نزحوا إلى مواقع متفرقة داخل منطقة غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان (جنوب السودان)، ولا يزال الوضع متوترا ومتقلبا.

وأعلنت السلطات السودانية، الجمعة، مقتل زعيم إحدى القبائل وأعيان فيها، إثر هجوم في شمال كردفان. وبينما اتهمت السلطات "قوات الدعم السريع" بالوقوف وراء الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة وفق إعلام محلي، نفت تلك القوات مسؤوليتها عنه، واتهمت في المقابل الجيش السوداني بتنفيذه.

وذكرت المنظمة الدولية في بيان منفصل أن 1500 شخص نزحوا من منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، بسبب تفاقم انعدام الأمن، الخميس الماضي. وأفاد البيان بأن الأشخاص نزحوا إلى مواقع متفرقة داخل منطقة كرنوي في شمال دارفور، ولا يزال الوضع متوترا ومتقلبا للغاية.

والسبت، أعلن حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي أن القوات المشتركة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام والمتحالفة مع الجيش حققت انتصارا على قوات الدعم السريع في منطقة أبو قمرة في شمال دارفور، واستعادت السيطرة على المنطقة بعد أيام من سيطرة الدعم السريع عليها. وفي الفترة الأخيرة، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، في إطار الحرب المستمرة بين الجانبين منذ منتصف إبريل/ نيسان 2023. وخلال الأسابيع الأخيرة، تراجعت مناطق سيطرة "قوات الدعم السريع" بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش الذي وسّع نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

(الأناضول)

المساهمون