الموجة الثالثة لكورونا تتصاعد في إيران

25 سبتمبر 2020
الصورة
تلويح بعقوبات بحق منتهكي التعليمات الصحية (Getty)
تتصاعد الموجة الثالثة لتفشي فيروس كورونا في إيران بشكل لافت وسط حديث السلطات  عن احتمال إعادة فرض قيود وعقوبات بحق منتهكي التعليمات الصحية.
وفي آخر أرقام رسمية، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية سيما سادات لاري، اليوم الجمعة، عن تسجيل 207 وفيات جديدة بسبب فيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وهو أعلى رقم منذ شهرين تقريبا، مشيرة إلى تسجيل 3563 إصابة جديدة أيضا بالفيروس.
وبحسب لاري، فإن الأرقام الجديدة رفعت العدد الإجمالي للوفيات إلى 22 ألفا و222، والمصابين إلى 439 ألفا و882 شخصا، بينهم 4023 بحالة حرجة. وتظهر هذه البيانات أن عدد الحالات الحرجة في تزايد مستمر يوميا خلال الفترة الأخيرة، ما يرشح عدد الوفيات خلال الأيام المقبلة لمزيد من الارتفاع.
وأضافت لاري في مؤتمرها الصحافي اليومي عبر "الفيديو كونفرانس"، أن عدد المتعافين من المرض أيضا في ارتفاع، إذ وصل إلى 369 ألفا و842 شخصا، مشيرة إلى إجراء وزارة الصحة الإيرانية 3 ملايين و879 ألفا و640 فحصا خاصا بتشخيص الإصابة بكورونا منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس بحسب الإعلان الرسمي يوم التاسع عشر من فبراير/شباط الماضي.
وبحسب البيانات الرسمية، فإن 24 محافظة إيرانية من أصل 31 تشهد في الوقت الراهن تفشيا واسعا للفيروس، بينها محافظة طهران.
وأمام تصاعد الموجة الثالثة لانتشار كورونا في إيران، أصدر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الجمعة، تعليمات لفرض عقوبات على منتهكي البروتوكولات الصحية في البلاد، إذ أشارت وكالة "فارس" الإيرانية إلى أن روحاني طالب اللجان الأمنية الاجتماعية بتشديد الرقابة وفرض عقوبات على "كل من يلتف عمدا رغم التحذيرات المتكررة على التعليمات الصحية ويعرض صحة المجتمع للخطر"، ومن بين هذه العقوبات "نشر أسماء المنتهكين للرأي العام".
وكان روحاني قد أعلن، أمس الخميس، خلال جلسة اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا عن احتمال إعادة فرض "بعض القيود في حال عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية وتصاعد عدد الإصابات بكورونا"، من دون أن يكشف عن طبيعة هذه القيود.
وكانت إيران قد واجهت الموجة الأولى منذ التاسع عشر من فبراير/شباط الماضي، بعد الإعلان الرسمي عن انتقال العدوى إليها، استمرت حتى أواخر شهر مارس/آذار، قبل أن يتراجع الفيروس خلال إبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين ويتصاعد مجددا خلال يونيو/حزيران الماضي وتبدأ الموجة الثانية.
كما تراجعت الموجة الثانية وانتهت بعد انخفاض لافت في عدد الوفيات والإصابات خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أغسطس/آب الماضي، لكنه عاد مجددا إلى الارتفاع خلال الأسابيع الماضية، لتتحدث السلطات الصحية الإيرانية عن بدء الموجة الثالثة في البلاد.