الكونغو تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 2181 حالة منها 864 وفاة
- حذرت المنظمة الدولية للهجرة من مخاطر نقل جثامين الضحايا بين المناطق، حيث تحدث ثلثي الوفيات خارج المراكز الصحية، وتعمل منظمة الصحة العالمية على إنشاء مراكز عبور للمشتبه بإصابتهم.
- في أوغندا، تقترب السلطات من احتواء التفشي بعد تعافي آخر مريض، مع استمرار مراقبة تمتد 42 يومًا، بينما يواصل الفيروس انتشاره في الكونغو.
واصلت حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعها، إذ أعلنت السلطات الصحية، مساء الجمعة، تسجيل 56 إصابة جديدة و36 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 2181 حالة، بينها 864 وفاة، وفق أحدث تقرير حكومي عن الوضع الوبائي.
وينتقل فيروس إيبولا، الذي يُعدّ من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة وذات معدلات الوفاة المرتفعة، عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام الأشخاص أو الحيوانات المصابة. وتشمل أبرز أعراضه الحمى والقيء والنزيف الداخلي والخارجي. ويقود التفشي الحالي سلالة "بونديبوجيو" من الفيروس، فيما يظل المصابون قادرين على نقل العدوى حتى بعد الوفاة، ما يجعل تطبيق إجراءات الدفن الآمن أحد أهم التدابير للحدّ من انتشار المرض.
The number of confirmed #Ebola cases in the Democratic Republic of the Congo has risen to 2,181, with 864 reported deaths, according to government data released late Friday.
— CGTN Africa (@cgtnafrica) July 18, 2026
(📸: CFP) pic.twitter.com/UEfP8KDjj8
In Lita, 25 km from Bunia, WHO logistics teams are working to operationalise a 20-bed transit centre for suspected #Ebola cases, ensuring that patient flow and infection prevention and control measures are in place.
— WHO African Region (@WHOAFRO) July 18, 2026
As of 17 July, Lita health zone had reported 86 cases,… pic.twitter.com/W1PPfiraPK
تأتي الحصيلة الجديدة في وقت تتفاقم فيه أزمة إيبولا في الكونغو مع اتساع نطاق التفشي ليشمل خمسة أقاليم شرقي البلاد. وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قد حذّرت، أمس الجمعة، من تزايد مخاطر انتقال العدوى نتيجة نقل جثامين ضحايا الفيروس بين مناطق مختلفة لإقامة مراسم الدفن في بلداتهم الأصلية، مؤكدة أن هذه الممارسات تعقّد جهود احتواء الوباء. كما أشارت المنظمة إلى أن نحو ثلثَي الوفيات سُجلت خارج المراكز الصحية والمستشفيات، وهو ما يزيد من مخاطر انتشار العدوى ويصعّب عمليات الرصد والاستجابة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ورغم تكثيف جهود الاستجابة لاحتواء التفشي، لا تزال السلطات الصحية تواجه تحديات كبيرة في كسر سلاسل انتقال العدوى. ووفق تحذيرات سابقة لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة تُكتشف لدى أشخاص لم يكونوا مدرجين ضمن قوائم المخالطين المعروفين، ما يشير إلى استمرار وجود سلاسل انتقال غير مرصودة. وأوضحت المنظمة أن أحد أبرز أسباب القلق يتمثل في "البيئة المعقدة التي يحدث فيها التفشي"، في ظل استمرار النزاع المسلح، وهو ما يعرقل عمليات الترصد وتتبع المخالطين والاستجابة الصحية.
Two months into the #Ebola outbreak in the #DRC, intense transmission in Ituri province is our primary concern.
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) July 17, 2026
More than 2,000 cases and almost 800 deaths have been reported. Most new cases are being detected outside known contact lists, and two-thirds of deaths are occurring… pic.twitter.com/NNzstyWqSW
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في 15 مايو/أيار الماضي، التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا، عقب تسجيل عدد من الوفيات في مقاطعة إيتوري الغنية بالمعادن شمال شرقي البلاد، وهي منطقة تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة يعقّد جهود الاستجابة الصحية. وبعد ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، في ظل مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض. ومنذ ذلك الحين، امتد التفشي إلى خمس مقاطعات كونغولية، كما سُجلت إصابات في أوغندا المجاورة.
في المقابل، تقترب أوغندا من احتواء التفشي، بعدما تعافى آخر مريض بالفيروس وغادر المستشفى، لتبدأ فترة مراقبة تمتد 42 يوماً، وفق الإرشادات الدولية، يمكن بعدها إعلان انتهاء التفشي رسمياً إذا لم تُسجل أي إصابات جديدة. ومع ذلك، دعت وزارة الصحة الأوغندية المواطنين إلى مواصلة اليقظة والإبلاغ عن أي أعراض محتملة، مثل الحمى أو القيء أو الإسهال أو النزيف غير المبرر. وبينما تقترب أوغندا من إعلان احتواء الوباء، يواصل فيروس إيبولا انتشاره في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحديات ميدانية وأمنية تعرقل جهود السيطرة على التفشي.
(رويترز، فرانس برس، أسوشييتد برس)