الكونغو: ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا إلى 1830 منها 648 وفاة
- أكدت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة إصابة مواطن أمريكي بسلالة بونديبوجيو، وتعمل مع شركاء محليين لمنع انتشار العدوى.
- تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن حجم تفشي الفيروس قد يكون أكبر بمرتين إلى أربع مرات من الأرقام الرسمية، مع انتشار الفيروس إلى أقاليم جديدة.
ارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 1830 حالة، بينها 648 حالة وفاة، وفقًا لآخر البيانات الحكومية الصادرة مساء أمس الجمعة. وتشمل هذه الحصيلة إجمالي الإصابات المؤكدة حتى يوم الخميس، بحسب تقرير الوضع الوبائي الذي رصد حالات الإصابة والوفاة المسجلة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة.
وقال وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية، سامويل روجيه كامبا، في بيان صحافي، إن السلطات وسعت قائمة المناطق المتضررة رسميا من تفشي فيروس إيبولا لتشمل مقاطعتي تشوبو وهوت-أويل في الشمال والشمال الشرقي للبلاد.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي سياق متصل، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أمس الجمعة أن مواطنا أميركياً يعمل لدى منظمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد ثبتت إصابته بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو. وأضافت الهيئة الأميركية أنها تتعاون مع المنظمة التي يعمل بها المريض ووكالات اتحادية أخرى وشركاء في جمهورية الكونغو الديمقراطية للمساعدة في منع انتشار العدوى وتحديد المخالطين المعرضين لخطر الإصابة بشكل كبير.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت في وقت سابق أن النطاق الفعلي لتفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية قد يكون أكبر بما يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف مقارنة بالبيانات الرسمية، مشيرة إلى أن أربعا من كل خمس إصابات جديدة في بعض مناطق البلاد لا ترتبط بحالات معروفة.
وتعكس هذه الأرقام التحديات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في سعيهم لاحتواء تفشي المرض في شمال شرق البلاد. كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، المستندة إلى النماذج الحسابية ومعدلات إيجابية الاختبارات، إلى أن حجم الفاشية، التي أعلن عنها في منتصف مايو/ أيار، قد يكون أكبر بما يتراوح بين مثلين وأربعة أمثال عدد الحالات المؤكدة.
يُذكر أنّ نحو 90% من إجمالي حالات إيبولا المبلّغ عنها ما زالت تتركّز في إقليم إيتوري، مع العلم أنّ الفيروس انتشر إلى خارج بؤرة التفشّي هذه وصولاً إلى إقليمَي شمال كيفو وجنوب كيفو، وأخيراً إلى إقليم تشوبو. وأعلنت السلطات الكونغولية عن تفش جديد للإيبولا في 15 مايو/أيار بعدما كان المرض ينتقل منذ أسابيع بدون رصد، بحسب منظمة الصحة العالمية. ونتج أحدث تفش عن فيروس بونديبوجيو النادر الذي ليس له أي لقاح أو علاج مرخص به.
(رويترز، قنا، أسوشييتد برس)