قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، إن عدد الوفيات المؤكدة جراء فيروس إيبولا ارتفع إلى 2011 حالة، ما يفاقم القلق جراء ما يصفه مسؤولو الصحة بأنه أسرع تفشٍّ مسجّل للمرض على الإطلاق. وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في الكونغو، والتي اطلعت عليها "رويترز"، إلى تسجيل 4381 إصابة مؤكدة في خمسة أقاليم.
ويأتي العدد المأساوي من الضحايا بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر على إعلان تفشي المرض، يوم 15 مايو/أيار الماضي. وبينما سُجّلت ألف حالة وفاة خلال نحو تسعة أسابيع، جرى تسجيل ألف حالة وفاة أخرى خلال ثلاثة أسابيع الأخيرة، ما يؤكد شكاوى المستجيبين للطوارئ، من عدم وصول المساعدات بالسرعة الكافية إلى المناطق النائية.
ويختلف تفشي إيبولا هذه المرة عن المرات السابقة بمعظمها، وذلك لأن فيروس "بونديبوجيو" النادر المسبب للمرض ليست له لقاحات أو علاج معتمد.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، أمس الاثنين، أن تفشي إيبولا كان بدأ في فبراير/شباط الماضي، قبل وقت طويل من اكتشافه من جانب السلطات في واحدة من أكثر مناطق النائية والهشة بالكونغو. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، محمد يعقوب جنابي، في مؤتمر صحافي، إن التسلسل الجيني أشار إلى بداية التفشي. وأضاف أن بعض الحالات في بداية التفشي نسبت خطأً إلى الملاريا والتيفوئيد.
وسُجّلت أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في عام 1976، قرب نهر إيبولا في ما تعرف اليوم باسم "الكونغو". ويعد التفشي الحالي هو السابع عشر، والأكبر، الذي تشهده الدولة الواقعة بوسط أفريقيا.
(أسوشييتد برس، رويترز)