العثور على الصندوق الأسود لطائرة الركاب التي تحطّمت في واشنطن

31 يناير 2025   |  آخر تحديث: 19:26 (توقيت القدس)
لقطة من بعيد لموقع تحطم طائرة الركاب الأميركية بالقرب من واشنطن، 31 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة العثور على الصندوق الأسود لطائرة الركاب التي اصطدمت بمروحية عسكرية قرب واشنطن، حيث لم ينجُ أيّ من الركاب أو الطاقم.
- تم نقل أجهزة تسجيل صوت قمرة القيادة ومسجّل بيانات الرحلة إلى مختبر لفحصها، بينما تواصل الفرق البحث عن مسجّل المروحية.
- أفادت إدارة الطيران الفدرالية بأن عدد العاملين في برج مراقبة الحركة الجوية كان غير كافٍ وقت الاصطدام، وسيتم تقديم تقرير أولي بالنتائج خلال 30 يوماً.

صرّح مسؤول في جهاز إنفاذ القانون بالولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، بأنّ أكثر من 40 جثة انتُشلت من المياه، بعد حادثة اصطدام طائرة ركاب بمروحية عسكرية في أجواء العاصمة واشنطن ليل الأربعاء-الخميس، علماً أنّ المسؤولين كانوا قد أقرّوا منذ أمس الخميس أنّ "لا ناجين". وكان من المتوقّع أن يعود الغوّاصون إلى نهر بوتوماك، اليوم الجمعة، في إطار عمليات البحث والتحقيق بعد الحادثة الجوية المأساوية التي أسفرت عن مصرع 67 شخصاً، مع الإشارة إلى أنّ هذه الحادثة تُعَدّ من بين أخطر كوارث الطيران في الولايات المتحدة الأميركية منذ نحو ربع قرن.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة الأميركية العثور على الصندوق الأسود لطائرة الركاب التي اصطدمت بمروحية عسكرية بالقرب من العاصمة واشنطن والتي لم ينجُ أيّ من الأشخاص الذين كانوا على متنها، ليل الأربعاء-الخميس. وكان على متن الطائرة 60 راكباً إلى جانب طاقم مكوّن من أربعة أفراد، فيما كانت المروحية الجيش الأميركي تقلّ ثلاثة جنود.

وقال المتحدّث باسم المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة الأميركية بيتر كنودسون إنّ الفرق التي تجري عمليات البحث عثرت على أجهزة تسجيل صوت قمرة القيادة ومسجّل بيانات الرحلة اللذَين يؤديان دوراً أساسياً في تحديد اللحظات الأخيرة وظروف حادثة الاصطدام. أضاف أنّ الصندوق الأسود نُقل إلى مختبر من أجل فحصه، في حين تواصل الفرق العمل للعثور على مسجّل المروحية.

من جهتها، أفادت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية، في تقرير، بأنّ عدد الأفراد العاملين في برج مراقبة الحركة الجوية في مطار رونالد ريغان في واشنطن لم يكن كافياً. أضافت أنّ عدد العاملين "لم يكن طبيعياً" في وقت وقوع الاصطدام بين طائرة الركاب التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" كانت قد أقلعت من كانساس في وسط غربي الولايات المتحدة الأميركية والمروحية العسكرية بالقرب من واشنطن.

في سياق متصل، قال العضو في المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة الأميركية جيه تود إنمان إنّ المحقّقين في أسباب تحطّم طائرة الركاب سوف يقدّمون تقريراً أولياً بالنتائج التي يتوصّلون إليها في غضون 30 يوماً، "بمجرّد انتهائنا من كلّ أعمال التحقيق وتقصي الحقائق". يُذكر أنّ المحقّقين شدّدوا على أنّهم لا يملكون "أدلّة كافية" في هذه المرحلة لإثبات أسباب الحادثة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أفاد، في مؤتمر صحافي عقده أمس الخميس، بأنّ "لا ناجين" من الكارثة الجوية التي شهدتها أجواء العاصمة واشنطن، ليل الأربعاء-الخميس، مع اصطدام مروحية عسكرية بطائرة ركاب على متنها 64 شخصاً. وقد اصطدمت طائرة ركاب كانت في رحلة داخلية، ليل الأربعاء - الخميس، بمروحية عسكرية في الجو بالقرب من مطار ريغان الوطني في واشنطن، وفقاً لما أفاد به البيت الأبيض ومسؤولون في إدارة الطيران. وقد استفاد ترامب من هذه الحادثة لشنّ هجوم سياسي لافت على سلفَيه جو بايدن وباراك أوباما الديموقراطيَّين، وعزا الكارثة الجوية إلى "التوظيف على أساس التنوّع". وانتقد خصوصاً ما وصفه بأنّه "سياسات التنوّع اليسارية" في عهد سلفَيه، التي لم تسمح باختيار الموظفين الأكثر كفاءة لشغل مناصب في إدارة الطيران الفدرالية، بحسب ادّعاءات الرئيس الأميركي الذي تسلّم ولايته الثانية قبل 11 يوماً.

(الأناضول، فرانس برس، أسوشييتد برس، رويترز)