الصحة العالمية: تطعيم أكثر من 600 ألف طفل ضد شلل الأطفال في غزة

27 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، 25 فبراير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة تطعيم واسعة ضد شلل الأطفال في غزة، استهدفت أكثر من 600 ألف طفل، بعد تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة في أغسطس 2024، مما يعكس أهمية السلام لضمان صحة الأطفال.
- نجحت حملتا التطعيم السابقتين في سبتمبر وأكتوبر 2024 في تطعيم أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين، وأكد رئيس منظمة الصحة العالمية أن الحملة الأخيرة وصلت إلى 602,795 طفلاً.
- أشار الدكتور ريك بيبركورن إلى أن الحملة حققت إنجازاً كبيراً بتطعيم 547,848 طفلاً في الأيام الأولى، مما يعكس التعاون الفعال بين المنظمات الدولية والمحلية.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أنّ حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة، وصلت إلى أكثر من 600 ألف طفل، موضحة أنّ وقف إطلاق النار سمح للأطفال الذين فاتتهم الجرعة في السابق بتلقيها. وعاد شلل الأطفال للظهور في غزة عند تسجيل أول حالة مؤكدة بمدينة دير البلح، لرضيعة تبلغ من العمر عشرة أشهر في أغسطس/ آب 2024، وذلك للمرة الأولى في القطاع منذ 25 عاماً، ما دفع المؤسسات الإغاثية والدولية لتكثيف جهودها من أجل التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يقضي بتنفيذ هدن مؤقتة لتنفيذ حملة التطعيم. 

وأجريت حملتا تطعيم سابقتين في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول 2024، مكنتا من تطعيم أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين عبر اللقاح الفموي، إلا أنّ فرق التطعيم واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق، ولا سيما في وسط وشمال وجنوب غزة، بسبب القصف الإسرائيلي والحصار.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تصريحات صحافية، إنّ الحملة التي استمرت خمسة أيام انتهت يوم الأربعاء، حيث وصلت إلى 602,795 طفلاً دون سن العاشرة.

وقال: "سمح وقف إطلاق النار للعاملين الصحيين بالوصول إلى عدد أكبر من الأطفال مقارنة بجولات التطعيم السابقة في عام 2024، بما في ذلك الأطفال الذين ربما فاتتهم بسبب حركة السكان وأولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن". وأضاف أنّ القضاء على شلل الأطفال يتوقف على التطعيم الكامل لكل طفل وضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة والتغذية السليمة. لكن الدواء الذي يحتاجه جميع الأطفال في غزة هو السلام الدائم".

وفيروس شلل الأطفال، الذي ينتشر غالباً من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة، شديد العدوى وقد يكون مميتاً. ويمكن أن يسبب تشوهات وشللاً ويؤثر بشكل رئيسي على الأطفال دون سنّ الخامسة.

وقبل يومين أفادت منظمة الصحة العالمية، بأنه تم تطعيم 547,848 طفلاً دون سن العاشرة منذ 22 فبراير/ شباط عندما بدأت الحملة الجديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال، وهو ما يمثل أكثر من 92% من الأطفال المستهدف تطعيمهم والذين يبلغ عددهم 591 ألفاً.

Image
حملة تطعيم تستهدف 591 ألفاً في غزة لمكافحة شلل الأطفال

وفي المؤتمر الصحافي، نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، أول من أمس الثلاثاء، أفاد الدكتور ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بأنه "على الرغم من بعض الأمطار والبرد، أحضر الآباء أطفالهم إلى مراكز التطعيم، بينما تواصلت الفرق المتنقلة بنشاط مع المجتمعات المحلية"، في إطار الحملة التي تقودها وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "أونروا"، وغيرهم من الشركاء. وقال إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأطفال في الأيام الثلاثة الأولى كان "إنجازاً رائعاً، وشخصياً لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى ذلك".

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون