- يواجه آلاف المهاجرين الفنزويليين خطر الترحيل، مع تغييرات كبيرة في سياسات الهجرة للحد من الجريمة، في ظل وجود نحو ثلاثة ملايين فنزويلي في كولومبيا.
- أكد الرئيس أن الحرائق في غرب البلاد "مفتعلة"، مع نشر الجيش وطلب المساعدة الدولية، وسط موسم الجفاف وظاهرة "إل نينيو"، بينما تتعافى البلاد من زلزال مدمر.
أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا بشنّ حملة صارمة ضد الهجرة غير النظامية، موجّهاً السلطات ببدء احتجاز الأجانب الذين لا يحملون وثائق ثبوتية ودينوا بجرائم، تمهيداً لترحيلهم، بحسب ما أظهر مقطع فيديو مسرّب أمس الاثنين. وفي مقطع الفيديو المذكور ظهر دي لا إسبرييلا مخاطباً المجلس الأمني خلال اجتماع الأحد في معقله في بارانكيا، وهو يقول إنّ "التعليمات الموجّهة إلى سلطات الهجرة واضحة... الأولوية أولاً لمَن يرتكبون الجرائم، وثانياً لمَن لم يصحّحوا أوضاعهم القانونية، وهؤلاء سيُرحَّلون في الوقت المناسب".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضاف الرئيس الكولومبي: "لن أقبل بوجود مهاجرين غير نظاميين، بغضّ النظر عن المكان الذي جاؤوا منه. سيتعيّن عليهم المغادرة وترحيلهم. إنّه قرار سياسي أتحمّل مسؤوليته"، معلناً بدء إجراءات الترحيل "هذا الأسبوع" بموجب ما وصفه بأنّه "أمر رئاسي".
وتولّى دي لا إسبرييلا منصبه في 7 أغسطس/ آب الجاري، واضعاً نُصب عينيه أجندة لمكافحة الجريمة وعصابات تهريب المخدرات. وفي اجتماع الأحد، ردّد أصداء أجندة "أميركاً أولا" للرئيس دونالد ترامب الذي يُعدّ من أشدّ المعجبين به. وقال الزعيم اليميني المحافظ بشدّة: "الكولومبيون أولاً، الكولومبيون ثانياً، الكولومبيون ثالثاً، فليكن ذلك واضحاً للجميع". وأضاف أنّه سيأمر مصلحة الهجرة الوطنية في البلاد بتنفيذ حملات مداهمة بالتعاون مع الشرطة الكولومبية اعتباراً من هذا الأسبوع. وكشف عن السياسة الجديدة في مقطع فيديو نشره مساء الأحد على حسابه في موقع إكس، تحدّث فيه عن إجراءات عدّة للحدّ من الجريمة ومواجهة الجماعات الإجرامية.
La seguridad es el eje fundamental de nuestro gobierno y la política de Estado más contundente.
— Abelardo De La Espriella (@ABDELAESPRIELLA) August 23, 2026
Desde el Consejo de Seguridad en el Atlántico, reafirmo mi compromiso absoluto de devolverle la tranquilidad a Barranquilla, su área metropolitana y a todo el país.
Nuestros… pic.twitter.com/P34Ot2idlM
ويطاول تعهّد الرئيس الكولومبي آلاف المهاجرين الموجودين في البلاد من دون تصاريح إقامة، ومعظمهم من الفنزويليين، في وقتٍ يسعى فيه دي لا إسبرييلا إلى إجراء تغييرات كبيرة على سياسات الهجرة في البلاد، يقول إنّها ستسهم في الحدّ من الجريمة.
ويأتي معظم المهاجرين المقيمين في كولومبيا من فنزويلا المجاورة، إذ تُعدّ كولومبيا موطناً لما يُقدَّر بنحو ثلاثة ملايين فنزويلي فرّوا عبر الحدود هرباً من الاضطرابات السياسية والأزمة الاقتصادية وانكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 75% في بلادهم خلال العقد الماضي، ما جعل فنزويلا تفقد نحو خمس سكانها خلال هذه الفترة.
دي لا إسبرييلا... الحرائق "مفتعلة"
وفي سياقٍ آخر، أكّد الرئيس الكولومبي عبر "إكس" أنّ الحرائق التي تجتاح غرب البلاد "مفتعلة". وكانت السلطات الكولومبية قد أعلنت، أمس، نشر الجيش لمكافحة النيران. وأشار دي لا إسبرييلا مساء الاثنين إلى أنّه طلب المساعدة من تشيلي والولايات المتحدة لمكافحة الحريق الذي أتى على أكثر من 20 ألف هكتار من الغابات والمحاصيل، خصوصاً في منطقة توليما.
وقد رُصد ما لا يقلّ عن 24 بؤرة حريق متزامنة في نهاية الأسبوع الماضي. وتحدّث الرئيس الكولومبي عن وجود "أشخاص على دراجات نارية" وشبهات حول استخدام مواد مساعدة على الاشتعال، معلناً نشر قوات أمنية "لتحديد هوية مفتعلي الحرائق والقبض عليهم". من جهتها، أوضحت حاكمة مقاطعة توليما، أدريانا ماغالي ماتيز، أنّه جرت الاستعانة بالجيش على وجه الخصوص.
Lo que está ocurriendo en el Tolima es gravísimo. Hay indicios de que algunos incendios forestales están siendo provocados deliberadamente y he ordenado actuar con toda la contundencia del Estado.
— Abelardo De La Espriella (@ABDELAESPRIELLA) August 24, 2026
Los reportes recibidos señalan indicios técnicos compatibles con el posible uso de…
وتندلع هذه الحرائق في أوج موسم الجفاف، وبالتزامن مع ظاهرة "إل نينيو" التي تؤدّي في كولومبيا إلى انخفاض معدل المتساقطات وارتفاع درجات الحرارة. ودمّرت هذه الحرائق محاصيل عدّة، خصوصاً الليمون والبن والمانغا، وفقاً للحكومة الإقليمية. ويأتي ذلك فيما لا تزال كولومبيا تتعافى من زلزال قوي أودى بأكثر من 300 شخص في غرب البلاد في 10 أغسطس/ آب الجاري.
(فرانس برس، أسوشييتد برس)