الدفاع المدني: نزوح 450 ألفاً من مدينة غزة

20 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:27 (توقيت القدس)
حشود من النازحين في شارع الرشيد، 19 سبتمبر 2025 (محمد نصار/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نزح حوالي 450 ألف فلسطيني من مدينة غزة إلى جنوب القطاع بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ نهاية أغسطس، وسط صعوبات في المغادرة بسبب الاكتظاظ والتكلفة.
- الجيش الإسرائيلي يقدر عدد النازحين بنحو 480 ألفاً، ويدعي توفير الطعام والخيام في منطقة "إنسانية" بمواصي خانيونس، رغم افتقارها لمقومات الحياة الأساسية واستمرار استهدافها.
- الغارات الجوية الإسرائيلية تستهدف مناطق معلنة كـ"إنسانية" و"آمنة"، بزعم استهداف مقاتلي حماس، مما يزيد من معاناة السكان.

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، أمس الجمعة، بأن نحو 450 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو جنوب القطاع منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على المدينة منذ نهاية أغسطس/آب الماضي.

وقبل بدء التصعيد الإسرائيلي، أفادت تقديرات الأمم المتحدة بأن عدد الموجودين في مدينة غزة يبلغ نحو مليون نسمة. وأفاد الكثير منهم بأنهم يواجهون صعوبات في مغادرة المدينة التي تتعرض لضربات إسرائيلية عنيفة، وبأن الطريق الرئيسي للوصول إلى الجنوب، وهو شارع الرشيد الساحلي، مكتظ بالنازحين، لكن المدة التي يستغرقها النزوح والتكلفة الباهظة يشكلان عائقاً رئيسياً.

وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يكثف دعواته إلى إخلاء مدينة غزة، إنه يقدر أعداد الفلسطينيين الذين نزحوا من المدينة بنحو 480 ألفاً.
ويزعم الجيش الإسرائيلي أن السكان الذين يغادرون مدينة غزة سيجدون الطعام والخيام والأدوية في منطقة يصفها بأنها "إنسانية" في مواصي خانيونس، بينما يؤكد الواقع أن منطقة المواصي مكتظة للغاية، ولا تتوفر فيها أي من مقومات الحياة الأساسية، كما أنها ليست آمنة، إذ يكرر جيش الاحتلال استهداف تجمعات الخيام موقعاً شهداء ومصابين.

ومنذ بداية الحرب، شنّ الجيش الإسرائيلي الكثير من الغارات الجوية على مناطق أعلنها "إنسانية" و"آمنة"، مشيراً إلى أنّه يستهدف مقاتلي حركة حماس.
(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون