الداخلية السورية توقف متورطين في جرائم قتل في درعا وحلب
استمع إلى الملخص
- المحامي أيهم السبسبي أشار إلى تراجع معدلات الجرائم الجنائية في سوريا، مؤكداً أن متابعة الأجهزة الأمنية تسهم في الحد من الجرائم.
- كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية عن جريمة قتل في حمص ارتكبها شاب بدافع السرقة، حيث قام بقتل رجل وزوجته وحاول تضليل العدالة.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، القبض على أربعة أشخاص متورطين في ارتكاب جريمة قتل وعمليات ابتزاز في المحافظة جنوب سورية، إضافة إلى القبض على شخصين تورطا في جريمة قتل امرأة مسنة في مدينة حلب شمال البلاد. وقالت الوزارة إن الأمن الداخلي في منطقة الصنمين بمحافظة درعا، وبعد عملية أمنية، ألقى القبض على أربعة أشخاص تورطوا في ارتكاب جريمة قتل وعمليات ابتزاز بحق الأهالي في منطقة المسمية بريف محافظة درعا، مشيرة إلى أن قوى الأمن ضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر، وتمت مصادرتها وفق القوانين، وأُحيل الموقوفون على الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات.
في المقابل، كشفت الوزارة أن فرع المباحث الجنائية في مدينة حلب ألقى القبض على شخصين ارتكبا جريمة قتل بحق امرأة مسنة في حي التلل في المدينة، واعترفا خلال التحقيقات بالتسلل إلى منزل الضحية بانتحال صفة متطوعين من منظمة إغاثية بغرض السرقة، وأقدما على قتلها وسرقة المنزل. ووفق البيان "ضُبطت الأدوات المستخدمة في الجريمة، وأُحيل المتهمان إلى القضاء المختص لينالا جزاءهما العادل وفقاً للقانون".
بدوره، أوضح المحامي أيهم السبسبي لـ"العربي الجديد" أن معدلات الجرائم الجنائية في سورية حالياً من الملاحظ أنها آخذة بالتراجع، مقارنة بالسنوات السابقة، وقال: "أعتقد أن وجود مؤشرات واضحة لمعدل الجريمة في سورية قياساً على عدد السكان يمكن أن يعطي صورة أفضل عن الواقع الأمني"، وتابع: "الجرائم التي أعلنت عنها وزارة الداخلية اليوم تشير إلى متابعة من قبل الأجهزة الأمنية، وهذا بدوره يسهم في الحد من هذا النوع من الجرائم".
وأشار السبسبي إلى أن جرائم القتل، ومنها الجريمة التي وقعت في حي التلل بمدينة حلب، وتضمنت انتحال الصفة، وكذلك القتل بدافع السرقة، قد تصل إلى عقوبة الإعدام وفق قانون العقوبات السوري، مشيراً إلى أن إصدار الأحكام يتم بعد دراسة القضاء المختص لتفاصيل الجريمة وحيثياتها.
وقبل أيام، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا تفاصيل جريمة القتل التي وقعت في قرية زيدل بريف محافظة حمص، والتي ارتكبها شاب من مواليد 1999 بحق رجل وزوجته. وقال البابا إن الجاني أقدم على فعلته بدافع السرقة، مستغلّاً قرابته ودخوله المألوف إلى منزل الضحيتين، وبعد انكشاف أمره "قام بقتلهما بدم بارد، ثم كتب عبارات طائفية بدماء المغدور في محاولة لتضليل العدالة، وأضرم النار في المكان طمساً للأدلة".
ولفت إلى أن فريق البحث الجنائي في إدارة المباحث الجنائية، ومن خلال تحليل مسرح الجريمة، تمكن من رصد أدلة قادت إلى الجاني الذي اعترف لاحقاً اعترافاً كاملاً. وأكد البابا أنه سيتم عرض الاعترافات بالصوت والصورة لإطلاع الرأي العام على تفاصيل الجريمة.