الخوذ البيضاء تجدد المطالبة بالإفراج عن المختطف حمزة العمارين
استمع إلى الملخص
- اختُطف العمارين أثناء قيادته مركبة تحمل شعار المنظمة، وكان يرتدي زيها الرسمي، حيث اعترضته مجموعة مسلحة محلية وصادرت المركبة.
- دعت منظمة العفو الدولية المجموعات المسلحة في السويداء لتحديد مصير العمارين وإطلاق سراحه فوراً، مؤكدةً على أهمية حمايته كعامل إنساني.
طالبت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في بيان أصدرته اليوم الأحد، بكشف مصير رئيس مركزها في مدينة إزرع، بمحافظة درعا، حمزة العمارين، بعد أربعة أشهر على خطفه على أيدي مسلحين في مدينة السويداء جنوب سورية. وأورد البيان أن "خطف العمارين يستهدف كل القيم التي نؤمن بها لبناء مستقبل آمن وكريم للسوريين"، ونجدد إدانتا هذه الجريمة التي تشكل انتهاكاً صارخا لكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية التي تضمن حماية العاملين في المجال الإنساني، ونطالب بالإفراج فوراً عنه بلا شروط". وأضافت: "تحدث العمارين إلى زوجته عشية اختفائه، وطمأنها بأنه في السويداء، وأن أموره بخير، ثم فقدت العائلة الاتصال به منذ ذلك الحين، ولا يزال مصيره مجهولاً وكذلك مكان وجوده".
وخُطف العمارين خلال قيادته مركبة فان من نوع "هيونداي ستاريا"، حملت شعار الدفاع المدني السوري، وكان يرتدي الزيّ الرسمي للمنظمة عندما اعترضت طريقه مجموعة مسلحة محلية في منطقة دوار العمران في مدينة السويداء، وصادرت المركبة واقتادته إلى جهة مجهولة.
وقال مدير المنظمة، منير مصطفى، لـ"العربي الجديد": "لا يزال مصير العمارين مجهولاً بالرغم من المناشدات التي وجهناها لكشف مصيره وإطلاق سراحه، وأخرى من منظمات حقوقية. وهو خُطف قبل أربعة أشهر خلال تنفيذه مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وفريق تابع للأمم المتحدة في 16 يوليو/ تموز 2025، باعتباره كان دائماً في طليعة المستجيبين".
ودعت منظمة العفو الدولية، في بيان أصدرته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، المجموعات المسلحة في محافظة السويداء إلى تحديد مصير العمارين ومكان وجوده، والإفراج عنه فوراً وإعادته إلى عائلته.