الخارجية الأميركية تقيد تأشيرات مشاركين وداعمين لانتهاكات الحرية الدينية
استمع إلى الملخص
- عبّر الرئيس ترامب عن غضبه تجاه المهاجرين الصوماليين، مشيراً إلى فضيحة مالية في مينيسوتا، ومؤكداً على عدم ترحيب الولايات المتحدة بهم، مما يعكس استمرار سياسة شيطنة المهاجرين.
- أوصت وزيرة الأمن الداخلي بفرض حظر سفر كامل على دول معينة، بعد حادث إطلاق نار في واشنطن، مما يعزز مناخ الخوف من المهاجرين.
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بدء الوزارة تطبيق سياسة جديدة تسمح بتقييد إصدار تأشيرات للأفراد الذين يدعمون أو يشاركون في انتهاكات الحرية الدينية حول العالم. وقال روبيو إن هذا القرار ضمن "إجراءات حاسمة تتخذها الولايات المتحدة رداً على عمليات القتل الجماعي والعنف ضد المسيحيين على يد الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين والمليشيات العرقية الفولانية، وغيرها من الجهات العنيفة في نيجيريا وخارجها".
وأشار وزير الخارجية في بيان اليوم، إلى أن القرار قد يشمل أيضاً أفراد أسرهم المباشرين عند الحاجة، وأن هذه السياسة ستطبق على نيجيريا وأي حكومات أو أفراد آخرين متورطين في انتهاكات للحرية الدينية، مضيفاً أنه "كما أوضح الرئيس ترامب لا يمكن أن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تحدث مثل هذه الفظائع في نيجيريا وعدد من البلدان الأخرى".
وأمس الثلاثاء عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن غضب كبير حيال المهاجرين الصوماليين، قائلاً إنهم يجب ألا يكونوا محل ترحيب في الولايات المتحدة، مسلّطاً الضوء على المشاكل المزمنة التي تعانيها الدولة الأفريقية. وتأتي تصريحات ترامب في حين تتكشّف فضيحة في ولاية مينيسوتا حيث يقول مدّعون إن أكثر من مليار دولار ذهبت إلى خدمات اجتماعية غير موجودة، وذلك إلى حد كبير عبر فواتير مزوّرة لأميركيين من أصول صومالية.
وقال ترامب في اجتماع لإدارته إن الصوماليين في بلادهم "ليس لديهم أي شيء، هم فقط يقتل بعضهم بعضاً". وتابع "إن بلدهم ليس بحال جيدة وهناك سبب لذلك. بلدهم نتن، نحن لا نريدهم في بلدنا". ولطالما وجّه ترامب انتقادات لأقليات وروّج نظريات مؤامرة كاذبة بينها أن الرئيس الأسبق باراك أوباما ولد في كينيا وليس في الولايات المتحدة. وغالباً ما يسعى ترامب لبناء رصيد سياسي عبر تخويف الأميركيين من ذوي البشرة البيضاء من فقدان النفوذ السياسي والثقافي.
من جهتها ذكرت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نويم، أمس أنها التقت الرئيس دونالد ترامب وأوصت بفرض حظر سفر كامل، على من وصفتها بالدول التي تُمطر الولايات المتحدة بـ"القتلة والمتطفلين ومدمني المساعدات الاجتماعية". تأتي هذه التصريحات استمراراً لسياسة شيطنة المهاجرين، وذلك بعد حادث إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن من قبل رحمن الله لاكانوال وهو مهاجر من أفغانستان خدم لصالح الاستخبارات الأميركية لسنوات قبل هجرته، مما أدى إلى مقتل أحدهما ودخول الثاني في حالة حرجة.