الحكومة الإيرانية تشكل فريق عمل لبحث جذور الغضب لدى الشباب

13 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:28 (توقيت القدس)
احتراق سيارات خلال احتجاجات طهران، إيران، 9 يناير 2026 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت الحكومة الإيرانية عن تشكيل "فريق عمل خاص" بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان، يضم علماء اجتماع، لمعالجة استياء الشباب وتحديد أسباب غضبهم، في محاولة لاستمالتهم ومعالجة القضايا الاجتماعية المهملة سابقاً.

- أكدت المتحدثة فاطمة مهاجراني على أهمية بناء الأمل داخل المجتمع، مشيرة إلى أن الحكومة تعترف بقصورها وتعمل على وضع مطالب الشعب على جدول أعمالها، مع تشكيل "لجنة تقصي حقائق".

- أعربت مهاجراني عن أسفها للأحداث المؤلمة الأخيرة، مشيرة إلى أن الاحتجاجات كانت اقتصادية في البداية، لكنها تعكس تراكم الغضب والمطالب الاجتماعية، مع اتهام جهات خارجية بمحاولة استغلال الوضع.

في خطوة لاستمالة الشباب الإيراني ومعالجة الاستياء الواسع في البلاد، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، عن بدء الرئيس مسعود بزشكيان بتشكيل "فريق عمل خاص" يضم علماء اجتماع، بهدف تحديد الأسباب والجذور الكامنة وراء غضب الشباب واليافعين بدقة، والعمل على إيجاد حلول اجتماعية للقضايا التي قالت إنها "أُغفلت سابقاً وسعى الأعداء لاستغلالها". وتأتي هذه الخطوة الحكومية في وقت شكّل فيه الشباب الغالبية العظمى من المشاركين في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وقالت مهاجراني، مخاطبةً الشباب تحديداً: "الأمل هو أم البشرية، وهو ما يبني المجتمع، وسنعمل نحن على بناء هذا الأمل"، مؤكدة أن "الخارج لن يصنع لنا الأمل ولا المستقبل، فهو يبني أوهاماً؛ لذا يجب أن ندرك أن علينا التحرك مع الشعب". وأضافت المتحدثة في مؤتمرها الصحافي أن الحكومة تعترف بقصورها، لكن "ما حصل ليس كله من صنعها"، مؤكدة أنها "قد سمعت صوت الشعب"، وبناءً على ذلك تم تشكيل "لجنة تقصي حقائق" ووضع مطالب الناس على جدول أعمال الحكومة.

وأعربت مهاجراني عن أسفها وتعازيها للمواطنين الذين فقدوا أحبابهم في الأحداث الأخيرة، قائلة: "لقد شهد بلدنا حوادث مؤلمة في الأيام الماضية. كان المحتجون والشباب يطالبون بأن يُسمع صوتهم، وبالاحترام والعيش الكريم والحياة اللائقة. مجتمعنا اليوم في حاجة ماسة للتضامن والمواساة".

وتابعت قائلة: "ما شهدناه في الأيام الأخيرة هو اختطاف للاحتجاجات المدنية"، مشيرة إلى أن ذلك حدث "في مجتمع يعاني من تراكم الغضب". ولفتت إلى أن الشرارة كانت اقتصادية، لكن البلاد كانت تواجه تراكماً من الاحتجاجات التي تطفو على السطح في فترات مختلفة، خالصةً إلى القول: "ما شهدناه كان مزيجاً من التساؤلات، والقلق، والمطالب، ومشاعر اليأس".

ختاماً، قالت مهاجراني: "نحن نواجه تراكماً من الاحتجاجات الاجتماعية. كل من تضرروا هم أبناؤنا، باستثناء قلة من الجماعات الإرهابية التي بات أمرها مكشوفاً للشعب". وأضافت: "إنهم إرهابيون يدعمهم بوضوح (دونالد) ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو)، وهؤلاء هم من جرّوا احتجاجات شعبنا المسالمة إلى الدماء".