الحرائق تلتهم مساحات زراعية واسعة وسط سورية

27 أكتوبر 2020
الصورة
حرائق مشتى الحلو في طرطوس السورية (فيسبوك)
+ الخط -

التهمت الحرائق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والأحراج في ريف حمص الغربي المتاخم لريف طرطوس على الساحل السوري، متسببة بأضرار مادية جسيمة للمزارعين، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالأحراج، في ظل مخاوف من تجدد اشتعال الحرائق المنطقة.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن حريقا اندلع في أحراج قرية الناصرة بمنطقة وادي النضارة في ريف حمص الغربي، وصل إلى المناطق الزراعية، ليلتهم مساحات كبيرة، وتواصل فرق الإطفاء التابعة للنظام السوري محاولات السيطرة على الحريق، وحسب المصادر فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ مساء أمس، وما زالت أسبابه مجهولة، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على جزء كبير منه، وتواصل عمليات تبريد المناطق التي أخمدت خشية نشوب النيران مجدداً بفعل الرياح.
في غضون ذلك، نشب حريق آخر في أحراج منطقة "قبار سيدة الجرد"، في ناحية مشتى الحلو على الحدود الإدارية بين حمص وطرطوس، كما اندلع حريق آخر في منطقة بيدر الرفيع قرب مشتى الحلو، ونشب حريق رابع في منطقة زراعية بقرية خربة التين في ريف حمص الغربي. وقالت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" إن "فرق الإطفاء والدفاع المدني تعمل على إخماد حريق نشب في الأراضي الزراعية ببلدة القلاطية بمنطقة وادي النضارة".

 

وذكرت مصادر محلية أن المنطقة مهددة بحرائق كبيرة على غرار حرائق وقعت قبل أسبوعين، وتسببت بخسائر بشرية وفقدان البلاد مساحات واسعة من الأحراج والغابات الطبيعية في منطقة الساحل وريفي حماة وحمص.
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، إن الحرائق تسبب بـ3 حالات وفاة في اللاذقية، فضلا عن نحو 80 إصابة، كما تسببت بنزوح 25 ألف شخص من بيوتهم إلى قرى مجاورة، وتشير التقديرات إلى أن نحو 140 ألف شخص تضررت منازلهم وبساتينهم، و أن نحو 9 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والغابات احترقت.

المساهمون