الجزائر: عفو رئاسي عن خمسة آلاف سجين حصلوا على شهادات تعليمية
- يشمل العفو نحو خمسة آلاف سجين، حيث شارك 883 سجيناً في امتحانات البكالوريا ضمن برنامج تعليمي يهدف إلى تأهيل السجناء وإعدادهم لإعادة الإدماج في المجتمع.
- العفو يستثني المدانين في جرائم خطيرة مثل التجسس والإضرار بأمن الدولة، ويشمل السجناء الذين لا تتجاوز مدة عقوبتهم المتبقية 20 شهراً.
أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفواً رئاسياً لفائدة السجناء الذين نجحوا في امتحانات شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، إلى جانب الحاصلين على شهادات جامعية أو شهادات في التكوين المهني خلال فترة وجودهم داخل المؤسسات السجنية.
ونشرت الرئاسة الجزائرية، اليوم الأربعاء، نص مرسوم رئاسي يقضي بمنح عفو لفائدة عدد من السجناء الذين حققوا نتائج متميزة في مسارهم الدراسي والتكويني داخل المؤسسات السجنية. وينص المرسوم على استفادة السجناء الناجحين في امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، إلى جانب الحاصلين على شهادات النجاح في مختلف برامج التكوين المهني والحرفي خلال السنة الدراسية المنتهية، من عفو رئاسي.
يشمل العفو الرئاسي نحو خمسة آلاف سجين من مختلف الفئات المذكورة. وكان 883 سجيناً، بينهم 195 سجينة، قد شاركوا في مطلع شهر يونيو/حزيران الماضي في امتحانات شهادة البكالوريا (دورة 2026)، وذلك في إطار البرنامج التعليمي الذي تنفذه السلطات الجزائرية لإصلاح وتطوير المنظومة السجنية، وتعزيز البعد الإنساني فيها، وتأهيل السجناء وإعدادهم لإعادة الإدماج في المجتمع.
ومنذ عامين، بدأ الرئيس الجزائري تطبيق قرارات عفو على السجناء المنخرطين في برامج التعليم والتكوين داخل المؤسسات السجنية ممن ينجحون في الحصول على شهادات تعليمية أو مؤهلات في مجال التكوين المهني. وقد أسهم هذا التوجه في تشجيع آلاف السجناء على الالتحاق بالمسارات التعليمية والتكوينية، أملاً في الاستفادة من العفو.
وإلى جانب هذه الفئات، أقر الرئيس عبد المجيد تبون عفواً يشمل السجناء الذين لا تتجاوز المدة المتبقية من عقوبتهم 20 شهراً، مع استثناء المدانين في عدد من الجرائم الخطيرة، من بينها التجسس والإضرار بأمن الدولة، والاعتداء على مؤسسات الدولة، وجرائم المخدرات، والقتل، والتزوير، والفساد، وغيرها.