الجزائر: إرجاء بدء العام الدراسي أسبوعين استجابة لمطالبات
تراجعت الحكومة الجزائرية عن قرار بدء العام الدراسي في السادس من سبتمبر/ أيلول المقبل، وقررت تأجيله أسبوعين، استجابة لدعوات نقابات وقوى مجتمعية دعت إلى تأخيره نظرًا لعوامل المناخ والحرارة في جنوب البلاد.
وأفادت مصالح رئاسة الحكومة بأنه تقرر بدء العام الدراسي في 21 سبتمبر/ أيلول المقبل، بدلًا من السادس من الشهر نفسه، على أن يكون التحاق الموظفين بالمؤسسات التعليمية في السادس من سبتمبر، والمعلمين والأساتذة في الـ13 من الشهر نفسه.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكانت نقابات التعليم قد دعت وزير التربية محمد سعداوي إلى تأخير الدخول المدرسي، بسبب قصر مدة عطلة المعلمين والأساتذة الذين خرجوا في عطلة تامة بعد الانتهاء من كامل الالتزامات ذات العلاقة بامتحانات نهاية العام والبكالوريا، بعد الخامس من يوليو/ تموز المنصرم.
ووجه نواب البرلمان الجزائري الذين يمثلون ولايات الجنوب والصحراء، رسائل فردية ومشتركة إلى الوزير، لمطالبته بإرجاء الدخول المدرسي إلى وقت لاحق، بسبب الحرارة المرتفعة التي تشهدها هذه المناطق في بداية شهر سبتمبر/ أيلول.
وفي السياق نفسه، كانت وكالات سياحية وهيئات تمثيلية للمؤسسات السياحية والفندقية قد دعت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى تأخير الدخول المدرسي، للسماح لها ببيع مزيد من خدماتها السياحية للعائلات الجزائرية، وإطلاق العجلة الاقتصادية للمؤسسات العاملة في قطاع السياحة التي تعمل بشكل خاص في فصل الصيف.