البرلمان الأوروبي يستهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة 90% بحلول 2040

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:51 (توقيت القدس)
رئيسة المفوضية الأوروبية تلقي كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، 13 نوفمبر2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وافق البرلمان الأوروبي على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 90% بحلول عام 2040 مقارنة بمستويات 1990، مع السماح بشراء أرصدة كربون أجنبية لتغطية 5% من الهدف بدءًا من عام 2036.
- رفض البرلمان اقتراحًا من اليمين المتطرف لإلغاء الهدف المناخي، وبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات لتحديد التفاصيل النهائية، مما يضعف تخفيضات الانبعاثات المطلوبة إلى 85%.
- أيد البرلمان تأجيل إدراج أنواع الوقود مثل الغاز والبنزين في نظام مبادلة الانبعاثات حتى عام 2028، وطالب بمراجعة التقدم نحو الأهداف المناخية كل عامين.

أيّد البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، هدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 90% بحلول 2040 مقارنة بمستويات 1990، وهو ما يتوافق بصورة كبيرة مع الموقف الذي اتفقت عليه دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق. ووافق النواب على سلسلة من الإجراءات التوافقية، تتضمن فقرة تنص على أنه ابتداء من عام 2036 يمكن للاتحاد الأوروبي الاستعانة بمصادر خارجية لتحقيق نسبة 5% من الهدف عن طريق شهادات المناخ أو أرصدة الكربون- التي تم شراؤها من دول غير عضوة بالاتحاد الأوروبي.

وأقر البرلمان الأوروبي الخطة بأغلبية 379 صوتا مقابل 248 صوتا معارضا مع امتناع 10 أعضاء عن التصويت، ورفض المشرعون اقتراحا من تحالف (وطنيون من أجل أوروبا) المنتمي للتيار اليميني المتطرف لإلغاء الهدف المناخي بالكامل.

وسيبدأ الاتحاد الأوروبي الآن مفاوضات بين الدول الأعضاء والبرلمان لتحديد التفاصيل النهائية التي تسمح للدول بشراء أرصدة كربون أجنبية لتغطية ما يصل إلى خمسة بالمائة من الهدف. ويؤدي هذا إلى إضعاف تخفيضات الانبعاثات المطلوبة من الصناعات الأوروبية إلى 85% عن مستويات عام 1990.

وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت في البداية أن تبلغ النسبة 3%. كما أيد البرلمان إرجاء تضمين أنواع الوقود مثل الغاز أو البنزين في نظام مبادلة الانبعاثات بالاتحاد الأوروبي حتى عام 2028، وذلك ضمن جهود تجنب الزيادة الحادة في أسعار التدفئة والوقود. كما طالب النواب المفوضية الأوروبية بمراجعة التقدم نحو تحقيق أهداف المناخ المؤقتة كل عامين، مع الأخذ في الاعتبار أحدث البيانات العلمية والتطورات التكنولوجية والميزة التنافسية العالمية للاتحاد الأوروبي.

(أسوشييتد برس، رويترز)

المساهمون