الاحتلال يفرج عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان بعد 25 يوماً من الإضراب

الاحتلال يفرج عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان بعد 25 يوماً من الإضراب

رام الله
العربي الجديد
28 يونيو 2021
+ الخط -

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان (43 عاماً)، من بلدة عرابة جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد أن أمضى في الاعتقال الإداري شهراً كاملاً، حيث جاء الإفراج تتويجاً لإضرابه عن الطعام الذي استمر 25 يوماً.
وقال منتصر سمور، مدير نادي الأسير الفلسطيني في جنين، في تصريح صحافي، إن قوات الاحتلال اعتقلت عدنان بتاريخ 29/05/2021 على حاجز (شافي شمرون) المقام قرب مدينة نابلس شمالي الضفة. 

وخاض الأسير خضر عدنان إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لاعتقاله من 30/05/2021، واستمر مدة 25 يوماً حتى 23/06/2021، وعلق إضرابه عن الطعام بعد حصول محاميه على قرار جوهري بعدم تجديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه هذا اليوم.
وأشار سمور إلى أن خضر عدنان اعتقل سابقاً اثنتي عشرة مرة في سجون الاحتلال، وهو مفجر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصاراً نوعياً في ثلاثة إضرابات سابقة خاضها في الأسر، وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

Image
خضر عدنان... أسير فلسطيني خاض 5 معارك أمعاء خاوية

من جانب آخر، أكّد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير إياد حريبات لا يزال في وضع صحي حرج، وهو منوّم تحت تأثير الأدوية في مستشفى "سوروكا".
وأوضح نادي الأسير في بيان له، اليوم الاثنين، أن الأسير حريبات يعاني من انتشار البكتيريا في جسده وضعف في الرئة، وكان حريبات تعرّض لجريمة إهمال طبي منذ إصابته بمرض في الأعصاب بعد اعتقاله، في 2002، أثّر على قدرته على الحركة بشكلٍ طبيعي، ومكث في "عيادة سجن الرملة" عدّة سنوات، مشيراً إلى أن وضعه الصّحي تدهور مؤخّراً بسبب مشاكل مزمنة في البروستاتا، نُقل على أثرها إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية، إلا أنّ الإدارة أعادته إلى السجن قبل استكمال مراحل العلاج؛ الأمر الذي فاقم وضعه الصحي بشكلٍ خطير، وجرى نقله إلى المستشفى بعد ضغوط مارسها الأسرى وبعد ثلاث ساعات من إصابته بالنزيف.
يُذكر أنّ الأسير حريبات كان قبل اعتقاله طالباً في جامعة النجاح الوطنية، يدرس الهندسة الزراعية، ومنذ عامين، لم تتمكن عائلته من زيارته، ومؤخّراً سُمح لوالدته وشقيقه برؤيته عن بُعد داخل المستشفى.
يُشار إلى أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يصل إلى نحو 550 أسيراً، وعدد الأسرى الذين استشهدوا جرّاء سياسة الإهمال الطبي 71 أسيراً، من بين 226 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967.
الى ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان صحافي، إن أسرى "عوفر" قرروا إعادة وجبات الطعام اليوم الاثنين، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، ودعماً للأسير المريض إياد حريبات.
وأوضحت الهيئة أن أسرى عوفر والأسرى في مختلف السجون هددوا بالدخول في خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة، في حال استمرت إدارة سجون الاحتلال والسلطات الإسرائيلية باتباع سياسة اللامبالاة تجاه الوضع الصحي الخطير للأسرى المضربين عن الطعام.

وفي شأن آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم الاثنين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت توقيف المعتقل المصاب محمد أنور محمد عرندة، من بلدة عينبوس جنوي نابلس، ثمانية أيام بذريعة استكمال التحقيق معه،
وأشارت الهيئة إلى أن المعتقل عرندة محتجز حالياً داخل مشفى "بلنسون" الإسرائيلي، وهو بوضع صحي مستقر.
الجدير ذكره أن جيش الاحتلال كان اعتقل الشاب عرندة في 25/6/2021، بعد إطلاق النار وإصابته في قدمه اليسرى وبطنه.

ذات صلة

الصورة
من اعتصام لأهالي الأسرى الفلسطينيين المضربين في البيرة (العربي الجديد)

مجتمع

عبرت عائلتا الأسيرين المضربين عن الطعام مجاهد حامد والمقداد قواسمة، عن الخشية من تدهور وضعهما الصحي بعد 43 يوماً من إضراب مجاهد و35 يوماً من إضراب المقداد، وشكت العوائل من شح المعلومات عن وضعهما الصحي.
الصورة
الاحتلال الإسرائيلي يهدم بيتاً في القدس (مصطفى الخروف/ الأناضول)

مجتمع

أن يهدم المرء بيته بيدَيه أمر أشدّ صعوبة من أن يهدمه سواه، حتى لو كانت القوات الإسرائيلية. وتضغط سلطات الاحتلال على عائلات مقدسية لتهدم بيوتها ذاتياً، فتجد نفسها في العراء. ومثل تلك العمليات تتكرر في القدس.
الصورة
التضامن مع معتقلي عكا

مجتمع

نصبت "اللجنة الشبابية لمتابعة معتقلي عكا" خيمة بجانب دوار غسان كنفاني للتضامن مع معتقلي عكا، الذين اعتقلوا من قبل القوات الإسرائيلية خلال "هبة الكرامة" دعماً لإخوتهم الفلسطينيين في القدس والأقصى وغزة وحي الشيخ جراح.
الصورة
تشييع شهيد فلسطيني (العربي الجديد)

سياسة

جابت مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بجثمان الشهيد شادي الشرفا (41 عاماً) محمولًا على الأكتاف شوارع بلدة بيتا جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة مسقط رأسه.

المساهمون