الإعصار فونغ وونغ يسبِّب فيضانات في تايوان وإجلاء الآلاف
استمع إلى الملخص
- غمرت الفيضانات مناطق في مقاطعة ييلان، حيث نفذ الجنود عمليات إنقاذ، وتوقع المسؤولون هطول 400 ملم من الأمطار، محذرين من المناطق الجبلية والشواطئ.
- فقد الإعصار قوته بعد مروره بالفلبين، حيث أودى بحياة 27 شخصاً، وأدى إلى إجلاء 1.4 مليون شخص، مع تحوله إلى عاصفة استوائية شديدة.
أجلت السلطات في تايوان أكثر من 8300 شخص قبل وصول الإعصار فونغ وونغ اليوم الأربعاء، والذي سبَّب هطل أمطار غزيرة على الساحل الشرقي الجبلي وأغرق بعض المناطق بمياه وصلت إلى مستوى الرقبة. وأغلقت الشركات والمدارس أبوابها في معظم المناطق الجنوبية فيما أصيب 51 شخصاً.
وغمرت مياه فيضانات عارمة مناطق من مقاطعة ييلان الشرقية التي يغلب عليها الطابع الريفي، مع ارتفاع منسوب المياه إلى مستوى الرقبة بينما كان الجنود ينفذون عمليات إنقاذ للعالقين. وقالت إدارة الإطفاء إن نحو 8300 شخص نُقلوا من منازلهم إلى مناطق أكثر أماناً، معظمهم في ييلان وهوالين القريبة.
ومن المتوقع هطل ما يصل إلى 400 ملم من الأمطار خلال الساعات المقبلة، بحسب مسؤولين حكوميين وآخرين في هيئة الأرصاد الجوية. حض الرئيس لاي تشينغ-تي الناس على تجنب المناطق الجبلية والشواطئ و"الأماكن الخطرة الأخرى" لـ"تجاوز هذه الفترة بسلام".
ومن المتوقع أن يمر الإعصار فونغ وونغ على أقصى الطرف الجنوبي لتايوان في وقت لاحق اليوم الأربعاء قبل أن يتجه إلى المحيط الهادئ. وفقد الإعصار كثيراً من قوته بعد أن مر عبر الفيليبين حيث أودى بحياة 27 شخصاً. وأمس بدأ عمال الإنقاذ الفيليبينيون بإزالة الدمار الذي خلّفه الإعصار الذي دفع السلطات إلى إجلاء 1,4 مليون شخص، ليتحوّل إلى عاصفة استوائية شديدة. وضرب الإعصار الساحل الشرقي للفيليبين مساء الأحد، وأثّر على البلاد بأكملها تقريباً، بعد أيام قليلة من اجتياح الإعصار "كالمايغي" جزر وسط الفيليبين.
وبحسب العلماء، يجعل تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية الظواهر الجوية المتطرفة أكثر تكراراً وشدة وتدميراً. ويسبّب ارتفاع حرارة المحيطات ازدياد شدة الأعاصير، في حين أن ارتفاع درجات الحرارة يجعل الغلاف الجوي أكثر رطوبة، ما يؤدي إلى تساقط أمطار أكثر غزارة.
(رويترز، فرانس برس)