الأمم المتحدة: 110 آلاف لاجئ في باكستان في خطر

26 مايو 2025   |  آخر تحديث: 15:54 (توقيت القدس)
عائدون إلى أفغانستان عبر معبر طورخام، 19 مايو 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 110 آلاف لاجئ في باكستان، بينهم 8% من حاملي بطاقات تسجيل اللاجئين، يحتاجون لحماية دولية متزايدة بسبب ملفاتهم عالية الخطورة، مما قد يؤهلهم لإعادة التوطين.
- برنامج إعادة التوطين في باكستان، الذي بدأ في الثمانينيات، ساهم في نقل أكثر من 20 ألف لاجئ إلى دول ثالثة، مع التركيز على الفئات الضعيفة مثل الناجين من العنف والنساء والأطفال المعرضين للخطر.
- حذر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان بسبب تدفق العائدين، مما يزيد الضغط على البنى التحتية الهشة ويعقد جهود تقديم الخدمات الأساسية.

أعلن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 110 آلاف لاجئ وطالب لجوء في باكستان، من بينهم 8% على الأقل من حاملي بطاقات تسجيل اللاجئين، لديهم ملفات توصف بأنها عالية الخطورة وتتطلب حماية دولية متزايدة، كما يعانون من نقاط ضعف محددة أو تراكمية قد تؤهلهم لإعادة التوطين.

وأوضح المكتب، في أحدث نشرة معلوماتية أصدرها عن برنامج باكستان لإعادة التوطين، أن "البرنامج ينشط منذ ثمانينيّات القرن الماضي، وساهم حتى الآن في مغادرة أكثر من 20 ألف لاجئ من الفئات الضعيفة إلى دول ثالثة لإعادة توطينهم بحثاً عن الأمان وبداية حياة جديدة"، وأشار إلى أن "إعادة التوطين عملية فريدة من نوعها لأنها الحل المستدام الوحيد الذي يشمل نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد ثالث"، وتشمل الفئات ذات الأولوية الناجين من العنف والنساء والفتيات الأطفال المعرضين للخطر، والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خطيرة.

في المقابل، حذّر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن الأزمة الإنسانية في أفغانستان التي تشمل الفقر المدقع، وانعدام الأمن الغذائي، والنظام الصحي المتداعي، تتفاقم بسبب التدفق الكبير للعائدين، الذي يعود غالباً إلى خطة باكستان بشأن ترحيل الأجانب المقيمن في أراضيها بصورة غير شرعية".

وحذر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن "التدفق الكبير من المواطنين الأفغان زاد الضغط على البنى التحتية الهشة فعلاً في أفغانستان، ما يعقد جهود تقديم الخدمات الأساسية للمحتاجين".

(أسوشييتد برس)

المساهمون