الأمم المتحدة والصليب الأحمر يطالبان بفتح المعابر لإغاثة غزة

14 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 16:48 (توقيت القدس)
خلفت الحرب على غزة دماراً واسعاً، 13 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعت الأمم المتحدة والصليب الأحمر إلى فتح جميع المعابر إلى غزة لتسهيل دخول المساعدات الضرورية، في ظل الاحتياجات الإنسانية الهائلة. وأكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة إجلاء أكثر من 15,600 مريض لتلقي العلاج خارج القطاع بسبب انهيار النظام الصحي.
- تواجه غزة تحديات صحية خطيرة بسبب تلوث المياه وتكدس النفايات، مما يستدعي تعزيز مراقبة الأمراض المعدية. طالبت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي بتوفير الإمدادات الطبية والوقود لضمان استمرار عمل المرافق الصحية.
- تشير التقديرات إلى وجود 60 مليون طن من الركام في غزة، مع تدمير 80% من المنازل. تتطلب إعادة الإعمار وقتًا طويلاً، مع التركيز حاليًا على الإغاثة العاجلة وانتشال الجثامين وتوفير المأوى.

55 مليون طن من الأنقاض في غزة

أكثر من 15 ألف شخص فقدوا أطرافهم خلال الحرب في غزة

طالبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، بفتح جميع المعابر إلى غزة للسماح بإدخال المساعدات الحيوية إلى القطاع المدمّر، وقال الناطق باسم الصليب الأحمر كريستيان كاردون للصحافيين في جنيف: "هذا ما يدعو إليه العاملون في المجال الإنساني، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في الساعات الأخيرة، وهو ضمان إمكان فتح جميع نقاط الدخول نظراً إلى الاحتياجات الهائلة". من جانبه، أكّد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليركه: "نحتاج إلى أن يجري فتحها كلّها".

من جهة أخرى، قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 15 ألفا و600 مريض في قطاع غزة بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل التدهور الحاد الذي تعانيه المنظومة الصحية بعد عامين من الحرب. وذكرت المنظمة، في بيان أن المستشفيات العاملة داخل القطاع تواجه انهيارا متسارعا نتيجة النقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، مؤكدة أن إعادة فتح الممرات الطبية باتت ضرورة ملحة لإنقاذ الأرواح وتمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الخارج. وأشارت إلى أن أكثر من 15 ألف شخص فقدوا أطرافهم نتيجة إصابات بالغة خلال الحرب، ما يمثل تحديا غير مسبوق أمام النظام الصحي والخدمات التأهيلية في غزة.

 كما حذرت المنظمة من تفاقم المخاطر الصحية بسبب تلوث المياه وتكدس النفايات وانهيار البنية التحتية للصرف الصحي، داعية إلى تعزيز مراقبة تفشي الأمراض المعدية. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتوفير الإمدادات الطبية والوقود والدعم اللوجستي اللازم لاستمرار عمل المرافق الصحية، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني يبقى بالغ الخطورة رغم الهدنة المعلنة.

55 مليون طن من الأنقاض في غزة

من جهة أخرى، أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الثلاثاء، أن التقديرات تشير إلى وجود ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض في غزة. وقالت بلدية غزة، أمس الاثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي دمّر خلال حرب الإبادة على غزة ما يقارب 810 كيلومترات من الطرق، ما تسبب في صعوبة الحركة وتعذّر عودة المواطنين إلى مناطقهم، مشيرة إلى أن طواقم البلدية تواصل أعمال فتح شارع النصر وإزالة الركام، بالتعاون مع الهيئة العربية الدولية لإعادة إعمار فلسطين، وذلك رغم قلّة الإمكانيات وتدمير الاحتلال لنحو 85% من آليات البلدية الخاصة بالخدمات.

وأوضح المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة أمجد الشوا لـ"العربي الجديد" أنّ التقديرات تشير إلى وجود 60 مليون طن من الركام في قطاع غزة المدمّر، علاوة عن أن 80% من السكان دُمّرت منازلهم، مشدداً، الأحد، على أنّ إعادة إعمار القطاع "ستتطلب وقتاً طويلاً جداً"، مضيفاً أنّ الأولوية الآن لعمليات الإغاثة العاجلة والاستجابة الإنسانية لاحتياجات السكان الناتجة عن الدمار الكبير، بما في ذلك انتشال جثامين الشهداء، والعثور على المفقودين، وتوفير مأوى للملايين.

(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون