الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في مقتل عمال الإغاثة بغزة

01 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 02 أبريل 2025 - 09:12 (توقيت القدس)
دوجاريك خلال مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، 22 إبريل 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- طالب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بالتحقيق في مقتل 15 عاملاً إنسانياً في رفح، بمن فيهم موظف أممي، مشيراً إلى ضرورة التحقيق في مقتل أكثر من 400 عامل إغاثة منذ 23 أكتوبر.
- أشار إلى عملية تل السلطان في رفح، حيث اختتم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عملية إنقاذ معقدة استمرت أسبوعاً، وانتشال 15 جثة، موضحاً أن فرق الإنقاذ تعرضت للقصف أثناء محاولتها الوصول إلى زملائها.
- أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الهجوم الإسرائيلي على قافلة طوارئ، مشدداً على حماية الكوادر الطبية وفقاً للقانون الدولي، وداعياً إلى تحقيق مستقل وشامل.

طالب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الثلاثاء، بالتحقيق في مقتل 15 عاملاً بالمجال الإنساني بمن فيهم موظف للأمم المتحدة، قبل أيام في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. ولفت إلى تصريحات منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، توم فليتشر، في هذا السياق والتي طالب فيها كذلك بالتحقيق بمقتلهم، بالإضافة إلى التحقيق بمقتل أكثر من 400 من العاملين في مجال الإغاثة والإسعاف منذ 23 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشار دوجاريك، خلال المؤتمر الصحافي اليومي الذي يعقد في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك، إلى ملابسات عملية تل السلطان في رفح قائلاً "تمكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم السبت من اختتام عملية إنقاذ معقدة استمرت أسبوعاً، وانتشال 15 جثة من طواقم الطوارئ والإغاثة التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة، في تل السلطان في رفح". وأشار إلى أن "العملية البرية الإسرائيلية بدأت في رفح في 23 مارس/آذار، واستمرت الجهود منذ ذلك الحين للوصول إلى الضحايا وانتشالهم. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الفريق الأول (من عمال الإنقاذ) قُتل على يد القوات الإسرائيلية في 23 مارس، وأن طواقم طوارئ أخرى تعرضت للقصف واحداً تلو الآخر على مدار عدة ساعات أثناء وصولها أو محاولتها الوصول إلى زملائها المفقودين. وقد دُفنوا تحت الرمال إلى جانب سيارات الطوارئ المحطمة، وسيارات الإسعاف التي تحمل علامات واضحة، وشاحنة إطفاء، ومركبة تابعة للأمم المتحدة".

وأضاف دوجاريك رداً على أسئلة صحافية حول المزاعم الإسرائيلية بأنها استهدفت "سيارات مشبوهة" قائلاً "لقد قتل 283 من زملائنا العاملين في الأونروا في غزة منذ السابع من أكتوبر (2023). وأكثر من 400 من العاملين في مجال الإغاثة منذ انهيار وقف إطلاق النار، كل هذا غير مقبول وأي استهداف للعاملين في المجال الإنساني وسيارات الإسعاف غير مقبول وسنستمر بالضغط من أجل التحقيق والحصول على إجابات".

وفي سياق متصل أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، وبشدة "الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على قافلة طوارئ ودعم طبي في غزة في 23 مارس وقَتلَ 15 من العاملين في المجالَيْن الطبي والإنساني." وجاء ذلك في بيان صادر عن مكتبه. وأضاف "اكتشاف جثثهم بعد مرور ثمانية أيام مدفونة في رفح بالقرب من مركباتهم المدمرة التي تحمل علامات تعريفية واضحة هو أمر مقلق للغاية. ويثير ذلك تساؤلات كبيرة فيما يتعلق بسلوك الجيش الإسرائيلي أثناء الحادثة وبعدها".

وشدد على ضرورة أن توفر "جميع أطراف النزاع الحماية للكوادر الطبية وللعاملين في المجال الإنساني وفي الطوارئ، كما ينص القانون الدولي الإنساني. حالات الاختفاء والقتل هذه تثير مخاوف جدية، في ظل وجود عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى المساعدة، إذ تفيد التقارير أنهم محاصرون في تل السلطان برفح، بينما تبقى المحافظة بأكملها تحت أمر التهجير". وحمل المسؤول الأممي إسرائيل "بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية حماية المدنيين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية".

وأعاد التأكيد على "قلقه بشأن احتجاز وقتل العاملين في المجال الطبي وفي الطوارئ في غزة، الذين يعملون في ظروف صعبة للغاية. المئات منهم قُتِلوا خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية. يجب توضيح مصير ومكان وجود عضو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (أسعد النصاصرة) الذي لا يزال مفقوداً. ويجب أن يكون هناك تحقيق مستقل وسريع وشامل في الحادثة، كما تجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاك للقانون الدولي".

المساهمون