الأمم المتحدة تحث على التحقيق في استهداف مدرسة فتيات في إيران

03 مارس 2026   |  آخر تحديث: 14:03 (توقيت القدس)
تشيع جثامين قتلى قصف مدرسة جنوبي إيران، 3 مارس 2026 (سترينجر/الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحقيق سريع ونزيه في الهجوم "المروع" على مدرسة للبنات في إيران، محملة القوات المسؤولة عبء التحقيق وتقديم المعلومات.
- نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استهداف قوات بلاده للمدرسة عمداً، بعد ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 170 طالبة ومدرس جراء الغارة الأميركية الإسرائيلية.
- أعربت اليونسكو عن قلقها من تأثير التوترات العسكرية على المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الهجمات على المدارس تنتهك الحماية الدولية وتقوض الحق في التعليم.

حثّت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما وصفتها بـ"القوى" المسؤولة عن الهجوم على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في الواقعة "المروعة" وتقديم المعلومات بشأنها. ووصفت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية، الواقعة بأنها "مروعة"، وقالت في مؤتمر صحافي في جنيف: "يدعو المفوض السامي (فولكر تورك) إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم".

الصورة
تشييع جثامين قتلى استهداف مدرسة جنوبي إيران، 3 مارس 2026 (سترينجر/الأناضول)
تشييع جثامين قتلى استهداف مدرسة جنوبي إيران، 3 مارس 2026 (سترينجر/الأناضول)

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن قوات بلاده "لن تستهدف مدرسة عمداً"، بعد أن أعلن التلفزيون الإيراني ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 170 طالبةً ومدرّساً جرّاء الغارة الأميركية الإسرائيلية على مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في بلدة ميناب جنوبي إيران، السبت، في اليوم الأول من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تأثير التوترات العسكرية المستمرة بمنطقة الشرق الأوسط على المؤسسات التعليمية، وأضافت: "يشكل مقتل طلاب في مكان مخصص للتعليم انتهاكاً خطيراً للحماية الممنوحة للمدارس بموجب القانون الدولي"، وأكدت أن مثل هذه الهجمات تقوّض الحق في التعليم، وذكَّرت الأطراف بالتزاماتها بحماية المدارس والكوادر التعليمية والطلاب، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2601.

 (رويترز، الأناضول، العربي الجديد)