الأمم المتحدة: الأوضاع في غزة كارثية وإدخال المساعدات يواجه صعوبات

26 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 12:09 (توقيت القدس)
تسبب البرد في وفاة 15 طفلا في غزة، 25 فبراير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه الأمم المتحدة صعوبات كبيرة في إدخال المساعدات إلى غزة رغم وقف إطلاق النار، حيث بلغت الأوضاع الإنسانية مستويات كارثية مع وفاة 15 طفلاً بسبب البرد القارس.
- أكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة أن سكان غزة يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، مع تدمير منازل 1.5 مليون فلسطيني، بينما ترفض إسرائيل إدخال المساعدات الضرورية.
- طالبت حماس الوسطاء بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال بيوت متنقلة ومعدات لرفع الركام، حيث خلف العدوان الإسرائيلي أكثر من 160 ألف شهيد وجريح.

أكدت الأمم المتحدة وجود "صعوبات كثيرة" في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار، حيث بلغت الأوضاع الإنسانية في القطاع مستويات "كارثية"، في ظل تنصّل الاحتلال الإسرائيلي من السماح بإدخال مساعدات إنسانية "ضرورية".

وتعليقًا على وفاة 6 رضّع جراء البرد القارس في غزة أخيراً، ليرتفع عدد الأطفال الذين لقوا مصرعهم جراء البرد إلى 15 طفلاً، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمر صحافي، أمس الثلاثاء: "ما فهمته من زملائنا العاملين في المجال الإنساني، هناك العديد من الصعوبات في إدخال منزل متنقل (كرفان) والخيام، لا نزال نواصل إدخال بعضها، لكننا بحاجة إلى المزيد".

من جهة أخرى، أكدت المنسقة الخاصة المؤقتة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيغريد كاخ أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، بسبب ما خلّفه العدوان الإسرائيلي على القطاع. وشددت كاخ، في إحاطتها أمام مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، على ضرورة تمكين الفلسطينيين من إعادة بناء حياتهم ومستقبلهم.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن قرابة 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم. في حين يعاني جميع فلسطينيي القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون شخص عدم توفر أبسط الخدمات الحياتية الأساسية وانعدام البنى التحتية. وتتنصل إسرائيل من السماح بإدخال مساعدات إنسانية "ضرورية" للقطاع، خاصة 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل "كرفان" لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، منتهكة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب المكتب الحكومي.

يذكر أن حماس طالبت أكثر من مرة الوسطاء بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال بيوت متنقلة ومعدات ثقيلة لرفع الركام وانتشال جثامين القتلى الفلسطينيين. ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة في الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 19 يناير 2025، حيث ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

(الأناضول، قنا، العربي الجديد)

المساهمون