الأمم المتحدة: اختطاف أو اختفاء نحو 100 شخص في سورية منذ يناير

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:45 (توقيت القدس)
كثيرون ضحايا الإخفاء القسري في سورية، 30 أغسطس 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن اختفاء أو اختطاف نحو 100 شخص في سوريا منذ بداية العام، مع استمرار ورود تقارير مقلقة عن حالات جديدة.
- رغم سقوط الحكومة السابقة، لا يزال مصير العديد من المفقودين مجهولاً، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، خاصة في السجون سيئة السمعة.
- الوضع الأمني المتدهور في سوريا، خاصة في منطقة الساحل والسويداء، يعقد جهود العثور على المفقودين، مع تعرض البعض لتهديدات بسبب التواصل مع الأمم المتحدة.

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن نحو 100 شخص اختطفوا أو اختفوا في سورية منذ مطلع العام، إذ ترد أنباء عن حالات اختفاء قسري جديدة. وأفاد المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحافيين في جنيف: "بعد مرور 11 شهراً على سقوط الحكومة السابقة في سورية، ما زلنا نتلقى تقارير مقلقة عن اختطاف أو اختفاء عشرات الأشخاص".

وسجّلت المفوضية 97 على الأقل من حالات الاختطاف أو الاختفاء منذ يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، وأشارت إلى أنه من الصعب التأكد من الرقم بشكل دقيق. وذكر الخيطان أن هذا الرقم يضاف إلى أكثر من 100 ألف شخص اختفوا في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.

ويطالب كثير من السوريين بمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات في عهد الحكومة السابقة، بما في ذلك الوقائع التي شهدتها السجون سيئة السمعة. وقالت المفوضية إنه على الرغم من لم شمل عائلات منذ إطاحة الأسد، فهناك كثيرون لا يعرفون مصير ذويهم. وأضافت أن الوضع الأمني المضطرب في سورية، ولا سيما في أعقاب اندلاع أعمال عنف في منطقة الساحل السوري ومدينة السويداء بجنوب البلاد، زاد من صعوبة العثور على المفقودين وتعقبهم نظراً لخشية البعض من التطرق إلى ذلك الأمر.

وذكر الخيطان أن بعض الأشخاص تعرضوا لتهديدات بسبب التحدث إلى الأمم المتحدة. وأثارت المفوضية قضية حمزة العمارين، المتطوع في منظمة الخوذ البيضاء، الذي اختفى في 16 يوليو/ تموز أثناء تقديمه الدعم لمهمة إجلاء إنسانية خلال أعمال العنف في السويداء، ودعت إلى احترام القانون الدولي. وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت الرئاسة السورية تشكيل لجان للعدالة والمفقودين معنية بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في عهد الأسد.

(رويترز)

المساهمون