الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم
استمع إلى الملخص
- أكدت المفوضية أن سورية لا تزال تواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث عاد 1.2 مليون شخص إلى ديارهم منذ ديسمبر، مع توقعات بعودة مليون لاجئ خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
- منذ اندلاع الحرب في 2011، فرّ ملايين السوريين، حيث كان عدد اللاجئين قبل سقوط النظام 6.2 ملايين، معظمهم في الدول المجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، أن أكثر من 300 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ سقوط حكم بشار الأسد مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وقالت الناطقة باسم المفوضية سيلين شميت، خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو من دمشق، إنه "منذ الثامن من ديسمبر الماضي، تجاوز عدد العائدين 300 ألف". وجاءت تصريحاتها عقب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، أن أكثر من 133 ألف لاجئ سوري في تركيا عادوا إلى ديارهم منذ سقوط الأسد.
وقالت شميت إن سورية لا تزال "أكبر أزمة نزوح في العالم"، مؤكدة أن الذين فرّوا يتوقون للعودة إلى ديارهم. وأوضحت أن 900 ألف نازح داخل سورية عادوا إلى ديارهم أيضاً، مؤكدة أن "في المجموع، عاد 1,2 مليون شخص منذ مطلع ديسمبر". أضافت أن المفوضية أجرت مسحاً أظهر أن مليون نازح داخل سورية يعيشون في مخيمات ومواقع في مختلف أنحاء شمال غرب البلاد يعتزمون العودة إلى ديارهم "خلال العام المقبل".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 200 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ إطاحة الأسد.
وتتوقع الأمم المتحدة عودة نحو مليون لاجئ سوري خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بعدما أصبح الطريق ممهداً لعودتهم.
ومنذ اندلاع الحرب في سورية عام 2011، فرّ ملايين السوريين من بلادهم هرباً من الحرب الأهلية والأزمة الاقتصادية والوضع الإنساني المتأزم. وقبل سقوط النظام، كان عدد اللاجئين السوريين يقدر بـ 6.2 ملايين، أي ما يقارب ثلث سكان سورية، 76% منهم في الدول المجاورة، أي ثلاثة ملايين منهم في تركيا ونحو 775 ألفاً في لبنان وأكثر من 600 ألف في الأردن ونحو 300 ألف في العراق وأكثر من 150 ألفاً في مصر، وفقاً لأرقام المفوضية.
(فرانس برس، العربي الجديد)