الأمم المتحدة: أفغانستان تواجه الجفاف وعودة المهاجرين ونقص التمويل

17 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 05:42 (توقيت القدس)
الجوع يهدد حياة آلاف العائلات في أفغانستان، 8 مايو 2023 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه أفغانستان "أزمة ثلاثية" تشمل الجفاف وعودة المهاجرين ونقص التمويل، مما يزيد من انعدام الأمن الغذائي ويحد من الوصول إلى الخدمات الأساسية، حيث يعتمد 70% من السكان على الزراعة المتضررة.
- عودة 3.5 ملايين مهاجر من إيران وباكستان، إلى جانب نقص التمويل الدولي، يفاقم الضغط على المجتمعات الهشة، حيث لم يتم الوفاء إلا بـ37% من مناشدات التمويل الإنساني، مما أدى إلى إغلاق مئات المنشآت الصحية ومراكز التغذية.
- تستمر أفغانستان في الاعتماد على المساعدات الدولية وسط تراجع إسهامات المانحين، بينما تواجه النساء قيوداً صارمة تحت حكم طالبان، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.

حذرت الأمم المتحدة من أنّ أفغانستان تواجه "أزمة ثلاثية" تتمثل في الجفاف وعودة المهاجرين ونقص التمويل، ما يفاقم انعدام الأمن الغذائي ويقيّد الوصول إلى الخدمات الصحية والأساسية. وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان أندريكا راتوات إن الأزمة التي تواجهها البلاد تدفع الملايين نحو مصاعب حادة، بحسب ما نقلته وكالة "خاما برس" الأفغانية.

وأضاف أنّ الجفاف المطول، الذي ضرب نحو 70% من الأفغان الذين يعتمدون على الزراعة، يقوض بشكل كبير الأمن الغذائي في عموم البلاد. أوضح راتوات أن عودة نحو 3.5 ملايين مهاجر من إيران وباكستان، إلى جانب الأزمة التمويلية العالمية الأوسع، زادت من الضغط على عمليات المساعدة والمجتمعات الهشة أصلاً.

ولا تزال أفغانستان تعتمد بشكل كبير على المساعدة الدولية بعد عقود من الصراع والانهيار الاقتصادي، فيما تحاول وكالات الإغاثة جاهدة الحفاظ على الخدمات الأساسية وسط تراجع إسهامات المانحين. وكشف راتوات أنه لم يتم الوفاء إلا بـ37% فقط من مناشدات الأمم المتحدة للتمويل الإنساني لأفغانستان، ما أدى إلى إغلاق 400 منشأة صحية و300 مركز تغذية على مستوى البلاد.

وفي تقييم منفصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنّ أفغانستان ستظل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم خلال عام 2026، مستشهداً بانعدام الأمن الغذائي، والصدمات المناخية، وعودة المهاجرين، والاستبعاد الممنهج للنساء.

يُشار إلى أن حكومة "طالبان"، التي تولت السلطة عقب انسحاب الولايات المتحدة والقوات الدولية في عام 2021، منعت النساء من تولي الوظائف، وحرمت الفتيات من التعليم المتوسط والعالي، كما حظرت عليهن ارتياد الحدائق العامة وفرضت قيوداً صارمة على الملابس.

(أسوشييتد برس)

المساهمون