الأمطار تعكر مياه النيل والترع وتوقف محطات الشرب في مصر

26 نوفمبر 2020
الصورة
أدت الأمطار التي هطلت إلى زيادة نسبة العكارة في مجرى نهر النيل وتغيّر لونه للأصفر (تويتر)
+ الخط -

أدّت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة – الجيزة – القليوبية)، وعدد من محافظات الوجه البحري بمصر، أمس الأربعاء، إلى زيادة نسبة العكارة في مجرى نهر النيل وتغيّر لونه للأصفر، وتحويل "مخرات" السيول في عدد من محافظات الدلتا، خاصة دمياط والدقهلية، إلى مجرى نهر النيل.

وأوضح مسؤول في وزارة الري بالقاهرة أنّ عكارة نهر النيل حدثت نتيجة  هطول الأمطار  بكميات كبيرة جداً، ما جعلها تجرف الأرض من جانبي النهر، فضلاً عن جرف كميات هائلة من الرمال والأتربة بسبب شدة الرياح. 

ولفت إلى أنّه وفقاً لمقاييس منظمة الصحة العالمية، يتمّ تحليل المياه كل ساعة، سواء لنهر النيل أو فروعه من الترع، لحين الوصول إلى نسبة مقبولة من نظافة المياه. وشدّد على أنّ كمية مياه الأمطار المتساقطة تجاوزت الطاقة الاستيعابية لشبكات الصرف الصحي، حيث قُدّرت مياه الأمطار المتساقطة بما يقرب من 5 ملايين متر مكعب، أمس الأربعاء.

كما تعكّر عدد من الترع المارة بمحافظات الوجه البحري أكثر من مجرى النيل، نتيجة هطول الأمطار، ما تسبّب في قطع مياه الشرب عن عدد من المدن والقرى نتيجة الأمطار الغزيرة التي سقطت أمس. وتمّ وقف المحطات كإجراء احترازي للحفاظ على صحة المواطنين، إلى حين عودة المياه إلى وضعها الطبيعي، وخاصة أنّ تلك العكارة المرتفعة تضرّ بمكونات محطات مياه الشرب، حسب مسؤولين في المحطات.

وحوّلت الأمطار التي ضربت محافظات القاهرة الكبرى، أمس، الشوارع إلى برك من الطين والوحل والمستنقعات، ما أدّى إلى ارتباك في حركة السير، خوفاً من انقلاب السيارات في عدد من شوارع العاصمة، القاهرة. 

وقام المحافظ، اللواء خالد عبد العال، بجولة في شوارع العاصمة للإشراف على عمل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لرفع آثار الأمطار، ومتابعة شفط المياه. وطالب عبد العال جميع رؤساء الأحياء ومسؤولي شركتي المياه والصرف الصحي وهيئة النظافة بالنزول إلى الشوارع لرفع المياه المتراكمة، خاصة عند "منازل ومطالع" الجسور والميادين الرئيسية. فيما تواصل محافظة الجيزة جهودها لتجفيف الشوارع والمحاور من مياه الأمطار، وإزالة أيّ بؤر وتجمّعات لعدم إعاقة حركة المارة والسيارات. وتعاني الأحياء الشعبية بالمحافظة من تجمّعات للمياه لعدم رصف الطرق فيها.

 ويعتمد أهالي تلك المناطق على الجهود الذاتية من أجل تنظيف الشوارع من المياه وعدم دخولها إلى منازلهم، حيث يُعتبر "الجردل" الوسيلة الأكثر استعمالاً، لدى المواطنين.كما يعاني عدد من أحياء محافظة القليوبية من الأزمة نفسها، بعد هطول الأمطار و تراكم المياه في الشوارع والأحياء الشعبية، التي تعاني من مشاكل في شبكة الصرف الصحي.

المساهمون