الأسير الفلسطيني محمد الزغير مضرب في سجون الاحتلال للمطالبة بحريته

الأسير الفلسطيني محمد الزغير مضرب في سجون الاحتلال للمطالبة بحريته

رام الله
فاطمة مشعلة
27 أكتوبر 2020
+ الخط -

جدد أهالي الأسرى الفلسطينيين مطالباتهم ومناشادتهم للمنظمات الدولية بالتدخل للإفراج عن أبنائهم، ولا سيما الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى، خلال اعتصام للأهالي، ظهر الثلاثاء، أمام مقر منظمة الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.

ورفع المشاركون لافتات تضم صور الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسهم الأسير ماهر الأخرس (49 سنة) الذي بدأ إضرابه عن الطعام قبل 93 يوماً، والأسير محمد زغير (33 سنة) المضرب عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، وهو من مدينة الخليل، والذي قال ابنه الطفل براء (6 سنوات)، لـ"العربي الجديد"، خلال الاعتصام: "اشتقت لبابا. هو محبوس، وإن شاء الله يفك إضرابه"، بينما كانت شقيقته الصغرى "حياة" (3 سنوات)، لا تدرك تفاصيل الوقفة لصغر سنها.

وقالت نسرين التميمي،  زوجة الأسير زغير، لـ"العربي الجديد": "لليوم الثامن على التوالي زوجي مضرب عن الطعام، ولم نتمكن من معرفة أي خبر حول ظروفه في السجن، أو خلال الإضراب، وهو يعاني من مرض السكري الذي أصيب به قبل بضعة أشهر في السجن، وبدأ اعتقاله في إبريل/ نيسان الماضي، وأسأل الله أن يثبته ويعينه، وأرجو من أبناء الشعب الفلسطيني أن يقفوا عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى".

الصورة
طفلا الأسير الفلسطيني محمد زغير في وقفة للإفراج عنه (العربي الجديد)

 

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي محمد الزغير إدارياً خلال عام 2019 لمدة أربعة أشهر، قبل اعتقاله مجدداً في ربيع العام الحالي، وحكم باعتقاله إداريا لمدة أربعة أشهر، ثم تم تجديد الاعتقال أربعة أشهر أخرى؛ وقضى في السجن حتى الآن ستة أشهر، علماً أن مجموع مدد اعتقاله خلال السنوات الماضية تبلغ قرابة 46 شهراً.

 

وأوضحت زوجة الأسير الزغير: "لم يكن الاعتقال الشكل الوحيد من التنكيل بزوجي، بل كان يتعرض للتهديد عبر الهاتف، بالإضافة إلى احتجازه من قبل جيش الاحتلال في الطرقات، وعلى الحواجز. غيابه يشكّل فراغاً كبيراً في حياتنا، فابنتي يافا (عام ونيّف)؛ وهي أصغر أبنائي الثلاثة، لا تعرف والدها؛ أما إخوتها فيسألونني دائماً عن والدهم، وأنا لا أعمل وهو المعيل لنا".

وقالت والدته، حياة شاهين، لـ"العربي الجديد": "اعتدت على اعتقال محمد، فقد اعتقل أكثر من مرة، وعندما بدأ إضرابه عن الطعام بات حزني لا يوصف، فكلما هممت بإعداد الطعام أتذكر أنه مضرب، وأفقد رغبتي في تناول الطعام".

وقال الناشط في مجموعة "شباب ضد الاستيطان"، أحمد عمرو، لـ"العربي الجديد": "جئنا من الخليل لمساندة الناشط محمد الزغير، وكافة الأسرى، محمد عضو في مجموعتنا منذ 2010، وليست المرة الأولى التي يعتقل فيها، ومن هنا نطلق الحملة الدولية لإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال، ونندد بالإهمال الطبي بحق الأسرى".

ذات صلة

الصورة
أبناء الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

علق أبناء الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل تقويماً خاصاً يشير إلى عدد الأيام المتبقية على موعد إطلاق سراح والدتهم من السجون الإسرائيلية، بعدما اعتقلت قبل 6 سنوات أثناء انتقالها من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة عام 1948، عبر معبر بيت حانون/ إيرز.
الصورة
فلسطينيات يقتحمن عالم الطاقة المتجددة في غزة

مجتمع

على سطح إحدى بنايات مدينة غزة، تجتمع عِدّة فتيات فلسطينيات لتركيب وإصلاح الألواح الشمسية والأنظِمة الخاصة بـ"الطاقة البديلة"، وقد وجدن لأنفسهن فرصة في مجال عمل تقني، كان خلال الفترات السابقة حِكراً على أقرانهن من الرجال.
الصورة
منطقة الراس في سلفيت (العربي الجديد)

سياسة

أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أراضي منطقة الرأس في سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة بوضع أوراق معلقة على امتداد الأراضي قبيل بدء الأهالي إقامة صلاة الجمعة الأسبوعية تنديداً باستمرار إقامة بؤرة استيطانية.
الصورة
شادي سليم

مجتمع

لم يهدأ بال الشاب الفلسطيني شادي عمر لطفي سليم، من بلدة بيتا، جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، الليلة الماضية، حين رأى ضخ المياه لبلدته قد قلّ. ذهب شادي إلى مكان الموزع الرئيس للشبكة كي يفحص الخلل، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص عليه.

المساهمون