الأردن يسجل 634 إصابة بفيروس كورونا في يوم واحد

22 سبتمبر 2020
الصورة
مطالبة الأردنيين بالتباعد الاجتماعي لمكافحة كورونا (خليل مزرعاوي/فرانس برس)
+ الخط -

كشف وزير الصحة الأردني سعد جابر، الثلاثاء، عن تسجيل حالة وفاة واحدة و634 إصابة بفيروس كورونا، من بينها 627 محليّة، خلال الساعات الـ24 الماضية، وقال إن حالة الوفاة سجلت لسيدة في العقد الثامن من عمرها، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 33 وفاة، وإجمالي الإصابات إلى 5045 إصابة.
وأشار جابر، خلال إيجاز صحافي، إلى أن نحو نصف الإصابات المحلية سجلت في العاصمة عمّان التي سجلت 273 إصابة جديدة، فضلا عن 120 في البلقاء، و92 في الزرقاء، في حين سجلت 180 حالة تعاف.
وقال الناطق باسم اللجنة الوطنيّة للأوبئة، نذير عبيدات، إن الأردن دخل في مرحلة الانتشار المجتمعي حسب المعايير العالمية والمعطيات الوبائية المحلية، والتي تعني زيادة عدد الإصابات مجهولة المصدر، والتي لا يوجد لها تاريخ اختلاط مع إصابات مؤكدة، وزيادة عدد بؤر الإصابة في مناطق جغرافية متعددة لا توجد فيها نقاط اتصال في كثير من الحالات.
ولفت عبيدات إلى تحديث الخطة الوطنية للجاهزية والاستجابة للتصدي للفيروس، من خلال تقوية إمكانيات وزارة الصحة في مجال الصحة العامة من خلال زيادة القدرة على اكتشاف وفحص الحالات وعزلها في أسرع وقت، وتحديد المخالطين ومتابعتهم، ما يتطلب زيادة قدرات فرق الرصد والتقصي والمختبرات الطبية، وتوفر عدد كاف من الفحوص والكواشف المخبرية للتعامل مع المستجدات.

وأشار إلى العمل على زيادة قدرات المستشفيات التي تقوم بعلاج المصابين من خلال زيادة أعداد الأسرة، وخاصة في وحدات العناية المركزة، وزيادة عدد أجهزة التنفس الاصطناعي، والعمل على زيادة عدد الكوادر الطبية المؤهلة، والتأكد من أن المنشآت والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية تقوم بتطبيق البروتوكولات الصحية، وخاصة ارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، وعدم السماح بأية تجمعات.
وقال إنه تلاحظ في الآونة الأخيرة زيادة عدد الإصابات بين الكوادر الصحية، ما قد يؤثر على ديمومة العمل وتقديم الرعاية الصحية المثلى، وهذا يتطلب دعم الكوادر الصحية بوسائل الوقاية الشخصية، وتدريبهم، وتعظيم دور مكاتب ضبط العدوى في المستشفيات.
ولفت عبيدات إلى أن "المنطقة مقبلة على فصل الشتاء، وعادة يحدث ارتفاع في عدد إصابات الإنفلونزا الموسمية، ما يعقد عملية التشخيص، والتفريق بين فيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية، وهذا أيضاً يزيد العبء على المؤسسات والكوادر الصحية".​