الأردن يسجل أعلى حصيلة يومية لوفيات وإصابات كورونا

28 سبتمبر 2020
الصورة
ارتفاع قياسي بعدد إصابات كورونا في الأردن (Getty)

أعلن وزير الصحّة الأردني سعد جابر، الاثنين، تسجيل 6 وفيات و734 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها 721 إصابة محليّة، في أعلى حصيلة يومية منذ انتشار الجائحة، ليرتفع الإجمالي إلى 51 وفاة و9226 إصابة، في مقابل تسجيل تعافي 137 من بين المصابين.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، إن الحكومة ستكمل وضع المعايير والشروط اللازمة لإعادة فتح القطاعات المغلقة، وفي مقدّمتها المساجد والكنائس وصالات المطاعم والمقاهي؛ وسيتمّ الإعلان عن هذه المعايير خلال الأيّام القليلة المقبلة، كما سيتمّ تقييم الأمور حول عودة دوام الطلبة في المدارس في ضوء الحالة الوبائيّة خلال الأسبوع الحالي، واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
وأشار العضايلة إلى أنه وفقاً للخطّة التي تعكف خليّة الأزمة على إعدادها بخصوص عزل الأشخاص المصابين منزليّاً، تقرّر المضيّ قُدُماً بتطبيق هذه الخطّة في حال تزايدت وتيرة الإصابات وفقاً لمعايير سيتمّ الإعلان عنها قريباً من خلال خليّة الأزمة، لافتا إلى أن العزل المنزلي للمصابين لن يكون لجميع الفئات، بل سيتم اعتماد العزل المؤسسي لعدد من الفئات، مثل كبار السن والأشخاص الذين لديهم سِير مرضية أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية صحية، وكذلك الأشخاص الذين لا تتوافر في منازلهم وسائل عزل منزلي تراعي الشروط الصحيّة.
وأفاد بأن الحكومة ستعمل على استحداث تطبيق إلكتروني لتتبّع مخالفي تعليمات العزل والحجر المنزلي وإيقاع العقوبات اللازمة بحقّهم، وتصل العقوبات إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامة ماليّة، أو كلتا العقوبتين.

من جهته، أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة، نذير عبيدات، أن التصدي لمرحلة الانتشار المجتمعي يتطلب تعزيز قدرات الرصد والتصدي والوصول إلى الحالات المشتبه بها بأسرع وقت، والوصول إلى 80 في المائة من المخالطين خلال أقل من 24 ساعة، إضافة إلى عزل المصابين والمخالطين خلال أسرع وقت ممكن، وزيادة عدد المختبرات ومحطات الفحوص الخاصة وتوفيرها بمعظم المحافظات، وزيادة قدرات المستشفيات للتعامل مع المصابين من دون التأثير على التعامل مع الحالات الأخرى.
وقال عبيدات إن هناك خلطا بين الانتشار المجتمعي والمناعة المجتمعية، فالانتشار المجتمعي مرحلة من مراحل الانتشار الوبائي، ويعني فقدان الارتباط بين الحالات والبؤر، أما المناعة المجتمعية فهي المناعة التي تتكون لدى المرضى عن طريق السماح بإصابة عدد كبير من المجتمع، وبنسبة تصل إلى  70 في المائة، من أجل الوصول إلى مناعة القطيع.