الأردن: متابعة اختطاف مواطنة وسوء معاملتها في ليبيا

الأردن: متابعة اختطاف مواطنة وسوء معاملتها في ليبيا

09 يونيو 2021
الصورة
اختطفت عبير في بنغازي(عبد الله دوما/ فرانس برس)
+ الخط -

قبل أيام، تعرّضت المواطنة الأردنية عبير أحمد عمر خليل إلى الخطف والتعذيب في مدينة بنغازي الليبية. وبعد ورود معلومات للجهات الأردنية الرسمية، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنيين السفير ضيف الله الفايز، اليوم الأربعاء، بأنّ الوزارة ومركز العمليات فيها على تواصل مستمر مع السلطات الليبية من خلال السفارة الليبية في عمّان. أضاف أنّ المعنيين في السفارة أكّدوا أنّ السلطات الليبية اتّخذت فور تلقّيها معلومات عن الحادثة، الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة، ووُضعت الشابة في مكان آمن في حين يتمّ التعامل مع المعتدين.

وأوضح الفايز في بيان أنّ الوزارة تتواصل مع السلطات الليبية لتقديم الإسناد والدعم والمساعدة  اللازمة للمواطنة الأردنية، كما تتواصل مع ذويها لمدّهم بالمستجدات، مؤكداً أنّ أولوية الوزارة الآن هي أن تكون المواطنة بأمان وحرية وسلامة، وأن تُتّخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ المعتدين. أضاف الفايز أنّ المعلومات ما زالت أولية وأنّ التحقيقات جارية للوقوف على حيثيات ما جرى، مثمّناً الجهود الحثيثة والفورية التي قامت بها السلطات الليبية للتعامل مع القضية.

الجريمة والعقاب
التحديثات الحية

من جهتها، أفادت منظمة "نسويات ليبيا"، أمس الثلاثاء، وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية، بأنّ المواطنة الأردنية عبير أحمد عمر خليل تعرّضت إلى الخطف من قِبل من "مليشيات حفتر"، بعدما كانت تزور أخوالها في مدينة بنغازي. أضافت المنظمة أنّ عبير احتُجزت في استراحة الفرجاني في المدينة، وقد تناوب خاطفوها على الاعتداء عليها جنسياً وتعذيبها لمدّة يومَين. وبعد ذلك حلقوا شعرها في بث مباشر على "فيسبوك". وأدانت المنظمة بشدّة ما يحدث من جرائم في حقّ المرأة، وطالبت حكومة الوحدة الوطنية بالتوقف عن تجاهل الانتهاكات المستمرة ضدّ النساء في ليبيا. كذلك ناشدت وزيرة العدل حليمة إبراهيم البوسيفي ووزير الداخلية خالد التيجاني مازن القيام بواجباتهما.

وفي وقت سابق، كان رئيس "منظمة ضحايا لحقوق الإنسان" ناصر الهواري قد أشار إلى أنّ واقعة حلق شعر رأس المواطنة الأردنية تمّت بعد اختطافها من قبل أفراد تابعين لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والاعتداء عليها طيلة يومَين، قبل رميها في أحد شوارع بنغازي.

المساهمون