افتتاح مبنى للهجرة والجوازات في دمشق

23 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 16:06 (توقيت القدس)
مبنى الهجرة والجوازات في دمشق، 23 ديسمبر 2024 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- افتتح مبنى الهجرة والجوازات الثاني بدمشق في منطقة البرامكة، حيث سيبدأ بتوزيع الجوازات المتوفرة قبل 8 ديسمبر، مع توقعات بتغييرات جذرية في شكل الجواز الجديد وتخفيض التكاليف المرتفعة سابقاً.

- فقد عشرات الآلاف من المواطنين وثائقهم وجوازاتهم في حرائق ونهب طالت إدارة الهجرة والجوازات بدمشق والسويداء، مع اتهامات لعناصر حكومية سابقة بمحاولة إخفاء ملفات المجنسين من خارج سوريا.

- شهدت منطقة السيدة زينب بدمشق تزايداً في طلبات الهجرة من إيرانيين وأفغان يحملون جوازات سورية، مع نقل ملكية منازل لهم، وسط اتهامات بتزوير وتجنيس غير موثق.

أعلنت إدارة العمليات المشتركة بداية العمل في مبنى الهجرة والجوازات الثاني بدمشق والواقع في منطقة البرامكة، حيث فتح أبوابه اليوم الاثنين، على أن يبدأ أولاً بتوزيع المتوفر من الجوازات قبل 8 ديسمبر، يوم سقوط النظام السوري، بانتظار الإجراءات والشروط الجديدة لاستصدار الجواز الجديد. ويتوقع السوريون تغييراً جذرياً في شكل جواز السفر الجديد، وإلغاء التعقيدات المعروفة سابقاً وتخفيض التكاليف التي كانت ترفعها حكومة النظام السابق كل أشهر حتى حقق الرقم الأول عالمياً بالضرائب.  

وكان عشرات الآلاف من المواطنين قد فقدوا وثائقهم وجوازاتهم التي كانت مطبوعة أو قيد الدراسة والطباعة في الحرائق التي طاولت إدارة الهجرة والجوازات في منطقة الزبلطاني بدمشق، وأقسام أخرى مثل قسم الهجرة في السويداء، بالإضافة إلى أعمال النهب والتخريب التي أصابت بعض مراكز الهجرة في بعض المحافظات والمراكز الحدودية.

واتجهت أصابع الاتهام في أعمال التخريب والحرق التي أصابت إدارة الهجرة بدمشق والسويداء إلى عناصر من الجهات الحكومية السابقة، في محاولة لإخفاء ملفات تكشف أعداد المجنّسين من خارج سورية، وسجلات الجوازات الخاصة بهم، كما يقول ناشطون، في إشارة الى أعداد غير موثقة من المجنسين من إيران وافغانستان والعراق ولبنان، الذين يحملون جواز السفر السوري. 

وفي هذا الشأن، قال أحد أصحاب مكاتب السياحة والسفر بمنطقة السيدة زينب بدمشق لـ"العربي الجديد" طالباً عدم كشف اسمه: "لقد راجع مكاتبنا خلال السنوات الثلاث الماضية المئات من الإيرانيين والأفغان ممن يحملون وعائلاتهم جواز السفر السوري، من أجل الهجرة والسفر إلى بعض الدول العربية، خاصة إلى مصر وليبيا، وهناك الكثير ممن حصل على تأشيرة سياحية أو إقامة في دول الخليج العربي بجواز سفره السوري"، مضيفاً أن العشرات من المنازل في مناطق السيدة زينب وببيلا وحجيرة وعين ترما وغيرها نُقلت ملكيتها بشكل أو بآخر إلى هؤلاء الوافدين. 

وقال طلال قنطار، الموظف السابق في فرع الهجرة والجوازات بمحافظة السويداء جنوب سورية، لـ"العربي الجديد"، إنه "لم يحصل في هجرة السويداء أن مُنح أي وافد من أي بلد جواز سفر سوري، وإذا حصل فيكون باتفاق بين رئيس الفرع والجهات الأمنية من دون معرفة الموظفين". ويرى قنطار أن: أسباب حريق فرع الهجرة والجوازات في السويداء يختلف عنه في الإدارة بدمشق، خاصة أنه جاء بعد يوم من سقوط النظام ويومين من أعمال التخريب والنهب التي طاولت قسم الهجرة وقيادة الشرطة"، مشيراً إلى أنهم بوصفهم موظفين يعلمون أن "كل أعمال التجنيس والتزوير، وحتى القضايا التي تحتاج إلى دفع الإتاوات، تحصل في الإدارة العامة بدمشق، وتقتصر في السويداء على قضايا أخرى، منها المطلوبون والممنوعون من السفر، والراغبون في مغادرة البلاد بسرعة".