اعتقال عشرات في لندن خلال احتجاجات ضد الإغلاق واللقاح

28 نوفمبر 2020
الصورة
اعتقال محتجين ضد الإغلاق واللقاح في لندن (تيفون سالسي/ الأناضول)
+ الخط -

قالت الشرطة البريطانية، السبت، إنها نفذت أكثر من 60 عملية اعتقال في العاصمة لندن، وتوقعت أن يرتفع هذا العدد خلال محاولة تفريق احتجاجات مناهضة للإغلاق المفروض، وخطط استخدام لقاح كورونا، إذ من المقرر أن تعتمد بريطانيا خلال أيام لقاح "كوفيد-19" الذي طورته شركتا بيونتك وفايزر، على أن تبدأ عمليات التسليم في غضون ساعات من اعتماده.

وكشفت شرطة لندن أن الاعتقالات تمت بسبب جرائم مختلفة، من بينها انتهاك قيود مكافحة فيروس كورونا التي تستمر حتى 2 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وأن أفرادها اصطفوا في وقت سابق في عدد من الشوارع في منطقة تسوق ويست إند بوسط المدينة لمواجهة حشود من المتظاهرين المناهضين للإغلاق، والذين انضمت إليهم مجموعات معارضة للقاح.

 

وقدّر ضابط شرطة عدد المتظاهرين بما بين 300 إلى 400 شخص، وقالت شرطة لندن، عبر "تويتر": "تواصل الاحتجاج والتجمع بالقرب من أكسفورد سيركس وريجنت ستريت. نحث الناس على مغادرة المنطقة والعودة إلى ديارهم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد تواجه عملية اعتقال أو إجراء تنفيذياً".

 

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز"، السبت، عن مصادر لم تسمها، أن أولى عمليات التطعيم باستخدام لقاح "بيونتك وفايزر" قد تجرى في السابع من ديسمبر/ كانون الأول. وفي وقت سابق من اليوم، عيّن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، وزيراً مسؤولاً عن توزيع اللقاح، هو ناظم الزهاوي، وهو من أصل عراقي.

 

وقالت بريطانيا في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني إنها طلبت رسمياً من الهيئة البريطانية المنظمة لقطاع الدواء تقييم مدى مناسبة لقاح كوفيد-19 الذي تطوره "بيونتك وفايزر" لاستخدامه في البلاد، وطلبت الحصول على 40 مليون جرعة من اللقاح الذي أثبتت التجارب فاعليته بنسبة 90% في الوقاية من "كوفيد-19".

كذلك طلبت الحكومة من الهيئة، يوم الجمعة، تقييم اللقاح الذي تطوره شركة "أسترازينيكا" وجامعة أوكسفورد لإمكانية طرحه في البلاد. وطلبت  الحصول على 100 مليون جرعة منه، وتسعى للبدء في استخدامه قبل عيد الميلاد.

(رويترز)

المساهمون