أفادت أحدث حصيلة رسمية لضحايا الزلزالَين المتتالَين اللذين ضربا فنزويلا في يونيو/ حزيران الماضي، بارتفاع عدد القتلى إلى 6,438 شخصاً، وفق أرقام أُعلن عنها أمس الاثنين. وبعد مرور نحو شهرَين على الكارثة، لا يزال الأقارب وفرق الإنقاذ يواصلون البحث عن المفقودين بين الأنقاض.
وتشير الحصيلة الجديدة التي أعلنها رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا (البرلمان) خورخي رودريغيز، إلى ارتفاع في عدد الوفيات مقارنةً بالرقم المسجّل الأسبوع الماضي والبالغ 6,301. جاء ذلك بحسب تدوينة نشرها رودريغيز على موقع إكس مساء الاثنين، وأوضح أنّ عدد الوفيات ارتفع بمقدار 137 شخصاً ليبلغ 6,438 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 16,740 شخصاً.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضاف أن الحكومة سلّمت حتّى اليوم 335 مسكناً إلى المتضرّرين في ولاية لا غوايرا، التي سجلت أكبر خسائر بشرية ومادية من جراء الكارثة. وأشار إلى أنّ السلطات أجرت تقييماً للأضرار في 59 ألفاً و109 مساكن، صُنّف منها 34 ألفاً و680 منزلاً صالحاً للسكن، و13 ألفاً و733 مسكناً صالحاً للاستخدام موقتاً، فيما صُنّف 10 آلاف و696 مسكناً على أنّها "عالية الخطورة". فيما تحدثت معطيات أخرى عن أنّ السلطات الفنزويلية أحصت تضرّر 60 ألف منزل على الأقلّ بدرجات متفاوتة، بينما بلغ عدد المنازل غير الصالحة للسكن 24 ألفاً.
وتسبّب الزلزالان اللذان بلغت قوتَاهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر بانهيار ما لا يقلّ عن 190 مبنى عندما ضربا في 24 يونيو المنصرم في المنطقة القريبة من الساحل الفنزويلي بفارق 39 ثانية، بحسب ما أعلن المركز الأميركي للمسح الجيولوجي، وأثّرا خصوصاً على شمالي البلاد، ولا سيّما في ولاية لا غوايرا. وكانت آخر حصيلة لوفيات الزلزالَين المعلنة من السلطات الرسمية، 6 آلاف و301 شخص.
ولا يزال آلاف السكان الفنزويليين يقيمون في مخيمات مؤقتة تعاني من ظروف معيشية صعبة وغير مستقرة. وفي العاصمة كاراكاس، أدّت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى إزالة بعض الخيام التي تؤوي متضررين. وحتى الآن، جرى توفير 335 منزلاً من أصل أربعة آلاف تعهدت حكومة فنزويلا بتسليمها للمتضررين بحلول نهاية العام الجاري.
وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد قدَّر قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال المزدوج بنحو 6.7 مليارات دولار أميركي، فيما قدّر البنك الدولي حجم الخسائر بـ19.6 مليار دولار.
وفجر اليوم الثلاثاء، نشرت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز عبر حسابها الرسمي على موقع إكس فيديو مصوّر مرفقاً بقولها: "حيث كان الدمار، نشهد اليوم استجابة"، كاشفةً عن شققٍ جديدة سُلّمت لعائلاتٍ فقدت منازلها من جرّاء الزلزال المزدوج.
Donde hubo afectación, hoy hay respuesta.
— Delcy Rodríguez (@delcyrodriguezv) August 18, 2026
En el Complejo Habitacional Ciudad Tiuna entregamos nuevos apartamentos a familias que perdieron sus hogares por el doble terremoto. pic.twitter.com/Nqa4Fsjf5L
يُذكر أنّ الكارثة الطبيعية جاءت هائلة بالنسبة إلى فنزويلا التي تتخبّط في أزمة متعدّدة الأوجه، بعد ما شهدته أخيراً على الصعيد السياسي، ولا سيّما عقب اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو بأوامر من نظيره الأميركي دونالد ترامب في بداية العام الجاري، الأمر الذي أثّر سلباً على مختلف مناحي الحياة فيها.
(فرانس برس، العربي الجديد، الأناضول)