ارتفاع حالات العنف الجنسي ضد الأطفال في ألمانيا آخر 5 أعوام
- أظهرت التحقيقات أن أكثر من نصف الحالات كانت بين ضحايا ومشتبه بهم تربطهم علاقة سابقة، وارتفع عدد الحالات المتعلقة باليافعين من 1,191 إلى 1,239 حالة.
- التقرير يبرز أن عدد الضحايا بلغ 18,736، مع زيادة في عدد المشتبه بهم إلى 12,823، ويشير إلى أن الأرقام قد تتأثر بمعدلات الإبلاغ عن الجرائم.
ارتفع عدد حالات العنف الجنسي على أطفال في ألمانيا على نحوٍ ملحوظ خلال الأعوام الخمسة الماضية. وسجلت الشرطة خلال العام الماضي 17 ألفاً و126 حالة، بزيادة تقارب 1600 حالة مقارنة بعام 2021، وفقاً للتقرير الاتحادي حول "الجرائم الجنسية بحق الأطفال واليافعين" الصادر عن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والذي عرض اليوم الثلاثاء في برلين.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبالمقارنة مع عام 2024، ارتفع عدد الحالات خلال العام الماضي بمقدار 772 حالة. وأظهرت التحقيقات مجدداً أن أكثر من نصف الحالات كانت توجد فيها علاقة سابقة بين الضحايا والمشتبه بهم، كما ارتفع عدد الحالات المتعلقة باليافعين من 1191 إلى 1239 حالة. ويقصد بالأطفال في القانون الجنائي الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً.
وعرض وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، ورئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية هولغر مونش، والمفوضة الألمانية لشؤون ضحايا الاعتداءات الجنسية كيرستين كلاوس، هذه الأرقام في برلين. ويستند التقرير إلى بيانات إحصاءات جنائية منشورة سابقاً، ويركز بصورة خاصة على جرائم الاعتداء الجنسي، ومواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، والاستغلال الجنسي للقصر. ووفقاً للبيانات، جرى تسجيل 18 ألفاً و736 ضحية في قضايا الاعتداء الجنسي على أطفال، بزيادة بلغت 3.6%. وقد يسجل الطفل أكثر من مرة في الإحصاءات إذا تعرض للاعتداء على نحوٍ متكرر. وبلغ عدد الضحايا من الفتيات 13 ألفاً و870، مقابل 4866 من الفتيان، كما ارتفع عدد المشتبه بهم مرة أخرى من 12 ألفاً و368 شخصاً إلى 12 ألفاً و823 شخصاً. وأوضح التقرير أن المشتبه بهم هم في الغالب رجال تصرفوا بشكل منفرد.
وتعكس هذه الإحصاءات فقط الجرائم التي علمت بها الشرطة وتعاملت معها، بما في ذلك محاولات ارتكاب الجرائم، وهو ما يعرف بـ"الوقائع المسجلة". ولذلك تتأثر الأرقام أيضاً بمعدلات الإبلاغ عن الجرائم، وجاء في التقرير: "إلى جانب الوقائع التي رصدتها الشرطة في هذا التقرير، يُفترض وجود عدد كبير من الحالات غير المبلغ عنها".
(أسوشييتد برس)