استمع إلى الملخص
- حذرت الوزارة من شبكات الهجرة غير الشرعية التي تستغل الشباب، مؤكدة أن هذه العمليات تعرض حياة المتورطين لخطر الموت أو الاعتقال، ودعت للالتزام بقوانين الإقامة والهجرة.
- تشهد منطقة نهر "إيفروس" نشاطاً مكثفاً لتهريب المهاجرين، مع تزايد المصريين الذين يسلكون هذا الطريق بديلاً لطريق ليبيا نحو إيطاليا.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، نجاحها في إنقاذ ثلاثة مواطنين مصريين عالقين في منطقة حدودية خطرة بين تركيا واليونان، بعد تنسيق مشترك بين السلطات المصرية والتركية واليونانية، أدى إلى إعادتهم إلى الأراضي التركية. وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الواقعة جاءت بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى وجود مصريين عالقين في منطقة حدودية بين البلدين، موضحة أن قطاع شؤون المصريين بالخارج في وزارة الخارجية تحرك على الفور، ونسّق مع السفارة المصرية في أنقرة والجهات التركية المعنية لتحديد مكان المواطنين وإنقاذهم. وأضاف البيان أن الجهود أثمرت نقلهم من الجزيرة الواقعة على نهر يفصل بين تركيا واليونان إلى داخل الأراضي التركية، مشيراً إلى استمرار المتابعة لتأمين عودتهم إلى مصر.
وحذّرت الوزارة المواطنين من الانسياق وراء شبكات الهجرة غير الشرعية التي تستغل حاجة الشباب وتوهمهم بقدرتها على تهريبهم إلى أوروبا مقابل مبالغ مالية طائلة، مؤكدة أن هذه العمليات تشكّل مخالفة للقانون وتعرّض حياة المتورطين فيها لخطر الموت أو الاعتقال، مشيرة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت غرق العديد من القوارب غير الشرعية في أثناء محاولاتها لعبور البحر أو الأنهار الحدودية. كذلك جدّدت الوزارة دعوتها للمواطنين المصريين المقيمين في الخارج إلى الالتزام بقوانين الإقامة والهجرة في الدول الأوروبية والدول المجاورة، وتجنّب أي محاولات عبور غير قانونية قد تضعهم في مواقف إنسانية صعبة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق متكرر لعمليات إنقاذ أو ترحيل لمهاجرين مصريين حاولوا دخول أوروبا عبر الأراضي التركية أو اليونانية خلال السنوات الأخيرة. وتشهد منطقة نهر "إيفروس" الفاصل بين تركيا واليونان نشاطاً مكثفاً لشبكات تهريب المهاجرين غير النظاميين، حيث تتزايد المخاطر بسبب الطبيعة الجغرافية الوعرة وارتفاع منسوب المياه في بعض المواسم، إلى جانب إجراءات مشددة تتخذها السلطات اليونانية لمنع العبور.
وتشير تقارير أوروبية إلى أن عدداً متزايداً من المصريين باتوا يسلكون هذا الطريق بديلاً لطريق ليبيا نحو إيطاليا، في ظل تشديد الرقابة في البحر المتوسط. وقد أظهرت تقارير وكالة اللجوء الأوروبية أن مصر أصبحت ضمن الدول التي يرتفع منها معدل طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.