إصابة امرأة برصاص قناص حوثي أثناء رعي الأغنام غرب تعز

31 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 01 أغسطس 2026 - 00:03 (توقيت القدس)
امرأة يمنية بُترت ساقاها بعدما داست على لغم أثناء رعيها أغنامها، 20 مارس 2019 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أصيبت فوزية حسان أحمد (35 عاماً) برصاص قناص حوثي أثناء رعيها الأغنام في مديرية مقبنة بتعز، مما أدى إلى جروح خطيرة وحالة صحية حرجة، في ظل مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين.
- تتكرر حوادث القنص في مناطق التماس بمحافظة تعز، مستهدفة المدنيين، خاصة النساء والأطفال، حيث سجلت 17 حادثة قنص منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 11 آخرين.
- تعز تشهد مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية والحوثيين، مع دعوات حقوقية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وسط النزاع المسلح في اليمن.

أصيبت امرأة، اليوم الجمعة، برصاص قناص تابع لجماعة "أنصار الله"(الحوثيين) أثناء رعيها الأغنام في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في أحدث حوادث استهداف المدنيين بمناطق التماس.

وأفادت مصادر محلية "العربي الجديد" بأن "فوزية حسان أحمد أحمد (35 عاماً) تعرضت لإطلاق نار أثناء وجودها في قرية الكبب، بعزلة القحيفة، بعدما استهدفها قناص حوثي متمركز في جبل عاطف، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة".

وأضافت المصادر أن "الرصاصة اخترقت جسدها من الظهر وخرجت من منطقة القفص الصدري، قبل أن تُنقل إلى أحد مستشفيات مدينة تعز لتلقي العلاج"، مشيرة إلى أن "حالتها الصحية حرجة".

وبحسب المصادر، كانت الضحية ترعى الأغنام وقت تعرضها لإطلاق النار في منطقة تشهد مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين.

وتتكرر حوادث القنص في مناطق التماس بالريف الغربي لمحافظة تعز مخلفة ضحايا في صفوف المدنيين، لا سيما النساء والأطفال.

ووفقاً لإحصاءات محلية، ارتفع عدد حوادث القنص المنسوبة إلى جماعة الحوثيين في محافظة تعز منذ مطلع العام الجالي إلى 17 حادثة، أسفرت عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 11 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وتشهد محافظة تعز منذ سنوات مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، مع بقاء عدد من المديريات، بينها مقبنة، ضمن خطوط التماس. وتُعد عمليات القنص من أبرز الانتهاكات التي تطاول المدنيين في المحافظة، وسط دعوات متكررة من منظمات حقوقية محلية ودولية إلى حماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، في ظل استمرار النزاع المسلح في اليمن.