إسبانيا تؤكد دعمها للأونروا بالأردن لمواجهة تداعيات جائحة كورونا

01 أكتوبر 2020
الصورة
خلال زيارة المؤسسة التعليمية (الأونروا)
+ الخط -
زارت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، أرانشا غونزاليس لايا، مركزاً صحياً ومدرسة تديرهما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في منطقة النزهة شمال  العاصمة الأردنية عمّان.
وقالت وزيرة الخارجية وفق بيان صادر عن الوكالة ،"لطالما كان دعم لاجئي فلسطين والأونروا أولوية بالنسبة لإسبانيا". إن جائحة كورونا وتأثيرها على المجتمعات الأكثر ضعفاً هي مسألة تتطلب مزيداً من التضامن بدلاً من السماح بنمو التفاوتات. وتلتزم إسبانيا بدعم العمل متعدد الأطراف، والذي يضمن وصول لاجئي فلسطين إلى الخدمات ".
وأطلع المفوض العام فيليب لازاريني وزيرة الخارجية على برامج الوكالة الصحية والتعليمية والخدمات المقدمة للاجئين. وبين لها الطريقة التي حولت بها الأونروا عملياتها لتكون قادرة على الاستجابة لحالة الطوارئ التي فرضتها جائحة كورونا، مع ضمان مواصلة تقديم جميع خدماتها وحماية موظفيها والمستفيدين.
ويوفّر مركز النزهة الصحي التابع للأونروا الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 53000 شخص، بالإضافة إلى عدد من الخدمات الصحية كرعاية صحة الأم والطفل، وعلاج الأمراض المزمنة، فضلاً عن الرعاية الصحية النفسية.
الصورة
دعم اللاجئين (الأونروا)
وبسبب أزمة كورونا، قامت دائرة الصحة في الأونروا باتباع طرق جديدة لتقديم الخدمات الصحية من خلال توصيل أدوية الأمراض المزمنة لمنازل اللاجئين خلال فترة الإغلاق الكامل، وتفعيل الخطوط الساخنة للرد على استفسارات المستفيدين، وإنشاء غرف فرز لعزل المستفيدين ممن يعانون من أعراض الفيروس بهدف حماية اللاجئين الآخرين من خطر الإصابة.
واستخدمت الوكالة خدمة التطبيب عن بُعد لتقديم خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، وفي الوقت المناسب مع تجنب الزيارات غير الضرورية للمراكز الصحية، وبالتالي المساهمة في الحد من التجمعات والازدحام في مرافق الرعاية الصحية.
وخلال زيارتها لمدرسة إناث النزهة الابتدائية التابعة للوكالة؛ تلقت لايا إيجازاً حول برنامج الأونروا التعليمي، وتعرفت أكثر على الإجراءات المتبعة داخل المدارس، واطلعت على النظام الذي يتم اتباعه فيما يتعلق بالتعليم عن بُعد لطلبة الأونروا، لا سيما في ظل الزيادة السريعة في إصابات فيروس كورونا وزيادة نسبة الانتشار، ما أدى إلى إغلاق عدد من مدارس الأونروا في المملكة.
وقال المفوض العام فيليب لازاريني،"إنني أحيي إسبانيا لكونها مانحًا وداعمًا ثابتًا للأونروا على المستويين الوطني والإقليمي". "إن مثل هذا الالتزام القوي الطويل الأمد يمنح الأمل للاجئي فلسطين في خضم التغيرات الإقليمية والعالمية".​