"إبصار" مبادرة من "قطر الخيرية" لرعاية صحة العيون في بنغلادش
استمع إلى الملخص
- أشاد المسؤولون البنغلاديشيون بجهود قطر الخيرية في تعزيز صحة العيون، معتبرين البرنامج خطوة مهمة لدعم التنمية الإنسانية في المناطق المحرومة.
- تأتي المبادرة ضمن جهود قطر الخيرية المستمرة في بنغلادش منذ ثلاثة عقود، مركزة على مكافحة العمى وتوفير الرعاية الصحية للعيون، وسط تحديات صحية كبيرة تواجه البلاد.
أطلقت جمعية قطر الخيرية برنامجاً إنسانياً في بنغلادش يمتد لشهر كامل، في إطار مبادرتها "إبصار"، وذلك بهدف إجراء عمليات العيون وإعادة البصر وتحسين الوصول إلى خدمات رعاية العيون للفئات الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء البلاد. وأعلنت الجمعية، في بيان، اليوم السبت، أنّ نحو 2000 مريض من الفئات المحتاجة، سيستفيدون من البرنامج الذي ينفذ في معهد ومستشفى "لايونز" للعيون بمنطقة أغارغون في العاصمة دكا، ليشمل مناطق دكا ورانغبور وخولنا وكوكس بازار، إذ تقدم فحوصات مجانية للعيون، مع إجراء عمليات إزالة المياه البيضاء، إلى جانب خدمات علاجية أخرى، لكثيرين ممن عانوا لسنوات فقدانَ البصر القابل للعلاج.
وخلال حفل تدشين البرنامج، أشاد المدير العام لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية، وسكرتير مساعد بمكتب رئيس مستشاري الحكومة في بنغلادش، محمد داود ميا، بجهود "قطر الخيرية" في دعم التنمية الإنسانية في بلاده، معتبراً هذا البرنامج "خطوة مهمة نحو تعزيز صحة العيون في المناطق المحرومة". وقال مدير مكتب "قطر الخيرية" في بنغلادش، زكريا علي المطير، في كلمته خلال الحفل، إنّ المبادرة، تسعى لتقديم فحوصات مجانية للعيون، وإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء، ورعاية بصرية لآلاف المحتاجين في مختلف أنحاء البلاد.
وتندرج المبادرة في إطار جهود "قطر الخيرية" المستمرة منذ ما يقارب ثلاثة عقود في بنغلادش، والتي تشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والرعاية الاجتماعية. وتعتبر "إبصار"، إحدى مبادرات "قطر الخيرية" الصحية المتخصصة التي تهدف إلى مكافحة العمى وتوفير الرعاية الصحية للعيون للفئات المحتاجة في العديد من الدول، وتركز على تقديم فحوصات مجانية وصرف أدوية وتوزيع نظارات طبية وإجراء عمليات لإزالة المياه البيضاء، ورفع الوعي حول النظافة الشخصية واتباع وسائل الوقاية لحماية العين.
وتعاني بنغلايش تحديات صحية كبيرة مرتبطة بأمراض العيون وضعف البصر بسبب عوامل اجتماعية واقتصادية وبيئية، تشمل نقص الوصول إلى خدمات العناية بالعين، وانتشار الأمراض المعدية، وارتفاع معدلات أمراض السكري، إضافة إلى ضعف الوعي الصحي بين السكان. ونسبة العمى بين الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة بنحو 1%، مع ارتفاع نسبة ضعف البصر بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر، كما يعاني قرابة 0.56% من السكان (ما يعادل 25250 ألف شخص بالغ) ضعفَ البصرِ الذي يتطلب خدمات علاجية متخصصة، ومن أبرز أسبابه أمراض الشبكية والقرنية، والجلوكوما، وضمور العصب البصري.