أونروا: مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهن مجاعة جماعية

16 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 16:09 (توقيت القدس)
نساء وفتيات في غزة ينتظرن الحصول على الطعام، 15 أغسطس 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تواجه مليون امرأة وفتاة في غزة مجاعة جماعية وعنفًا متزايدًا بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023، مما يجبرهن على تبني استراتيجيات بقاء خطيرة.
- تعاني غزة من أزمة إنسانية حادة، حيث تمنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية منذ مارس، مما يؤدي إلى تفاقم المجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.
- تتجاهل إسرائيل قرارات المجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة، مما يزيد من معاناة النساء والأطفال، الذين يعتبرون من أكثر الفئات تضررًا في القطاع.

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، السبت، إن مليون امرأة وفتاة بقطاع غزة يواجهن "مجاعة جماعية"، جراء الحصار الإسرائيلي وحرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وأوضحت الوكالة، في منشور على منصة شركة "إكس": "مليون امرأة وفتاة يواجهن مجاعة جماعية، إضافة إلى العنف والإساءة".

وأضافت أن "النساء والفتيات في غزة يضطررن إلى تبني استراتيجيات بقاء متزايدة الخطورة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع التعرض لخطر القتل الشديد"، خلال لجوئهن إلى أساليب للبقاء على قيد الحياة رغم ما تنطوي عليه من مخاطر كبيرة. ودعت وكالة أونروا الأممية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات على نطاق واسع.

ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل. ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين الفلسطينيين.

وسبق للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن أفاد بأن النساء والأطفال في قطاع غزة من أكثر الفئات تضرراً جراء سياسة التجويع التي تمعن إسرائيل في تنفيذها منذ 2 مارس/ آذار الماضي. وأضاف المركز الحقوقي في بيان: "تعد النساء والأطفال من أكثر الفئات تضرراً جراء هذه السياسة التي تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة". 

وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

(الأناضول)

المساهمون