"أونروا": لوازم شتوية لغزة عالقة في الأردن ومصر

25 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 11:33 (توقيت القدس)
الحاجة متزايدة لتوفير المأوى والدفء لأهالي غزة مع اقتراب الشتاء، مارس 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مع اقتراب الشتاء، تزداد الحاجة في غزة إلى المأوى والدفء، بينما تُمنع مواد الإيواء واللوازم الشتوية من دخول القطاع رغم وجودها في مخازن أونروا في الأردن ومصر.
- أكدت محكمة العدل الدولية ضرورة تسهيل وصول المساعدات إلى غزة، مشيرة إلى عدم تلقي الفلسطينيين إمدادات كافية، ودعت إسرائيل لوقف استخدام التجويع كسلاح.
- على مدى عامين، تسببت العمليات الإسرائيلية في غزة في مقتل 68,280 فلسطينيًا وإصابة 170,375 آخرين، مع تدمير 90% من البنية التحتية المدنية.

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، بأن هناك حاجة متزايدة إلى توفير المأوى والدفء لسكان قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء. وقالت أونروا على منصة إكس، إن مواد إيواء ولوازم شتوية للعائلات النازحة موجودة في مخازن أونروا في الأردن ومصر ممنوعة من الدخول.

وأكدت ضرورة استئناف السماح لأونروا بإيصال المساعدات الإنسانية داخل القطاع، خاصة مع بدء المرحلة الأولى من اتفاق لوقف النار في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. والخميس، نقلت هيئة البث العبرية عن مسؤول حكومي رفيع (لم تسمّه)، قوله إن "إسرائيل لا تنوي السماح لأونروا بالعودة إلى العمل في غزة، رغم قرار المحكمة الدولية" الذي طالب تل أبيب بالسماح للوكالة بمواصلة نشاطها في القطاع. 

ومساء الأربعاء، قالت محكمة العدل الدولية إن فلسطينيي قطاع غزة "لم يتلقوا إمدادات كافية" من المساعدات، وقضت بإلزام إسرائيل بالسماح وتسهيل وصولها إلى القطاع ووقف استخدام التجويع سلاحاً في الحرب. جاء ذلك في رأي استشاري قانوني غير ملزم أصدرته المحكمة بشأن التزامات إسرائيل في غزة والضفة الغربية المحتلة، بناء على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وعلى مدى عامين، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة خلفت 68 ألفاً و280 شهيداً فلسطينياً، و170 ألفاً و375 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً واسعاً طاول 90 % من البنى التحتية المدنية في القطاع.​​

(أسوشييتد برس، الأناضول)

المساهمون