أونروا تدعو إلى رفع الحصار عن قطاع غزة لإنهاء المجاعة

21 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 10:57 (توقيت القدس)
فلسطينيون يتجمعون عند نقطة توزيع طعام بغزة، 20 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعت وكالة "أونروا" إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة لإنهاء المجاعة، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الغذاء أربعين ضعفًا، بينما تحتفظ بكمية كافية من الغذاء لتغطية احتياجات السكان لأكثر من ثلاثة أشهر.
- أكد المفوض العام لأونروا، فيليب لازاريني، أن عدم الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات يعد "تواطؤًا" في تجويع الفلسطينيين، مشيرًا إلى إفلات إسرائيل من العقاب.
- منذ 18 عامًا، تحاصر إسرائيل غزة، مما أدى إلى تدمير المنازل وتشريد 1.5 مليون فلسطيني، وسط تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

جددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الاثنين، الدعوة إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة لإنهاء المجاعة فيه. وقالت الوكالة، عبر منصة إكس: "نتلقى رسائل يائسة عن المجاعة من غزة، بما في ذلك من زملائنا". وأفادت بـ"ارتفاع أسعار المواد الغذائية أربعين ضعفا"، في إشارة إلى تداعيات الحصار المتواصل. وتابعت: "في هذه الأثناء، على مشارف غزة، تحتفظ أونروا بكمية كافية من الغذاء المخزّن في مستودعاتها لتغطية احتياجات جميع سكانها لأكثر من ثلاثة أشهر". وأردفت الوكالة الأممية: "ارفعوا الحصار، وأدخلوا المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع".

وأكد المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني، أمس الأحد، أن التقاعس عن دفع إسرائيل إلى السماح بإدخال مساعدات لغزة هو "تواطؤ" في تجويع الفلسطينيين. مشيراً عبر منصة إكس، لرسالة يتكرر ورودها من موظفي الوكالة في غزة تقول: "أبحث عن طعام لأطفالي، لكن لا أجد شيئاً". وأضاف: "كل هذا من صنع الإنسان، في ظل إفلات تام (تحظى به إسرائيل) من العقاب".

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، الأحد، أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل قتلت 86 فلسطينياً منهم 76 طفلاً جراء سوء التغذية. وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في اليوم نفسه، من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي"، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تهربت إسرائيل من الاستمرار في تنفيذ اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود. وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة، بدعم أميركي، نحو 200 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

ومنذ 18 عاما تحاصر إسرائيل غزة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم. وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سورية ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

(الأناضول)

المساهمون